الصحفية: نور ناز
تُعتبر المواهب والإبداع أدوات قوية تعكس تنوع ثقافاتنا وأراؤنا ، في هذا الحوار، نسلط الضوء على شخصية مميزة تُعتبر نموذجًا للنجاح في مجالها.
_هل لنا بتعريف عليك؟
نعم أنا كاتبة سودانية اسمي فاطمة عثمان حمزة أدعى الزهراء
_كيف اكتشفت موهبتك لأول مرة؟
إكتشفت موهبتي في مجال الكتابة لأول مرة حين كتبت رواية عن تجاربي الخاصة في حياتي الشخصية وكتبت عدة أشعار خواطر كل ما أتعثر في حياتي أكتب مقتطفا وكانت الرواية هي المكتشف لموهبتي
_ ما التحديات التي واجهتها في تطوير موهبتك؟
نعم.
_اولًا واجهت تحديات كثيرة المرض في كل حين والآخر أنا لست بخير كان سببا كافيا للانتكاس عن الكتابة
_ثانياً الانتقادات كانت دافع لكل شخصا لا يريد التقدم للغير ولكن كل نقد أعتبره بداية جديدة حتى اتمرن على الكتابة
هل تلقيت دعمًا من أحد في تطوير موهبتك؟
نعم تلقيت دعماً
ملحوظة ولكن الغريب يدعمك أكثر من القريب.
_كيف تؤثر موهبتك على حياتك اليومية؟
تؤثر وبشدة أهمها استخرج طاقتي السلبية بالكتابة
لولا الكتابة لا أدري كيف كنت سأكون بخير
_هل تعتقد أن الموهبة وراثية، أم يمكن تطويرها؟
لا لا أعتقد أنها وراثية فهي موهبة ألهمني بها الله ويمكن لي تطويرها أكثر فأكثر
_كيف ترى مستقبل موهبتك خلال السنوات القادمة؟
أرى مستقبلي بعينا مشرقة سأكون الأفضل ساتجول سأكون تلك الكاتبة السودانية التي تدعى الزهراء
_ماهي البيئة المناسبة للعمل بالنسبة لك؟؟
أود الخروج من بلدتي فلا أرى فيها الإزدهار ويا ليتني أذهب إلى الخارج
_برأيك كيف يتعامل الكاتب مع النقد السلبي؟
يتعامل معه بطريقة إيجابية فأنت ك كاتب تسحتق الردود الدافئة التى تسير الناقد إلي التراجع في نقده
_من هو الكاتب الذي ألهمك للدخول لمجال الكتابة؟
حين بدأت كتابتي لم أقرأ إلا كاتب ولم اقرأ كتابا واحداً بل تأتي الأفكار متدفقة في فكري بل قرأت رواية الهمتني بعد الأفكار
وما هي انجازاتك؟
كاتبة روايات دارجية و عربية كاتبة أشعار دارجية فصحى كاتبة خواطر، والآن اقرأ كتب ثقافية.
_ماهي طموحاتك في المستقبل؟
أن ألتقي في مجامع الكُتاب والشعراء والقي ما كتبته يداي بفوح لساني وأن أذهب إلي خارج السودان فالراحة في التغير.
_قم بتوجيه رسالة للمواهب المبتدئة؟
أيها المبتدئين قوموا بتنمية مواهبكم بأنفسكم لا تنظروا إلي الخلف بل انصتوا للامام واصغوا للكُتاب الكبار اقروا الكتب اجعلوا الكتابة هدفكم الأساسي في الحياة فهي راحة ما بعدها راحة،
كل قلم عظيم بدأ بخطوة مترددة.
لا تخف من البدايات البسيطة،
فكل ما تحتاجه هو الصبر، والمحاولة، والإيمان بذاتك.
اكتب كثيرًا، اخطئ كثيرًا، وتعلّم أكثر.
موهبتك تحتاج إلى رعاية لا مقارنة،
وكل حرف تكتبه اليوم،
هو جسر لما ستكون عليه غدًا.
أنت في أول الطريق،
لكنك في المكان الصحيح.
استمر.
_كلمة لمجلة الرجوة الأدبية.
أشكركم كثيرًا هنا استطعت أن أبوح ما بداخلي وكاني في حوار صحفي حقيقي مجلة رائعة اتمنى لكم الإزدهار والتفوق.
مجلة الرجوة الأدبية
بيت الحرف الجميل، وملاذ القلوب الشغوفة بالكتابة.
هنا، تُولد الكلمات وتكبر،
ويصبح الأدب طريقًا يليق بأحلامنا.
كل التوفيق لكم دائمًا.
![]()

موفقة دائما و أبدا ي رب رفعتي راس الكل🤎🍂