حوار: مريم الحفناوي
في عالم الأدب الحديث، تبرز أقلام شابة تعبّر عن مشاعرها وتوثّق قضايا مجتمعها بلغة صادقة نابضة من بين هذه الأصوات، نجد الكاتبة شهد ياسين، طالبة الخدمة الاجتماعية، التي بدأت مشوارها الأدبي منذ سنوات المراهقة، وواصلت السير بثبات بين الخواطر والروايات، لتثبت أن الإبداع لا يحتاج إلا إلى شغف حقيقي وصبر طويل.
في هذا الحوار الخاص لمجلة “الرجوة”، نقترب أكثر من شهد، نتعرف على بدايتها، أحلامها، رؤيتها للواقع الأدبي، وكيف تواجه النقد، وأبرز ما كتبته.
في البداية، عرّفينا بنفسك وبنوع الكتابة التي تميزين بها؟
أنا شهد ياسين، أبلغ من العمر 20 عامًا، طالبة في الفرقة الثالثة بكلية الخدمة الاجتماعية، من محافظة كفر الشيخ.
أكتب الخواطر والروايات.
متى بدأتِ أولى خطواتك في عالم الكتابة؟
بدأت الكتابة منذ 6 سنوات.
هل كانت الكتابة حلمًا طفوليًا أم موهبة اكتشفتِها لاحقًا؟
في الحقيقة، كانت الاثنين معًا حلم الطفولة الذي اكتشفت موهبتي فيه لاحقًا.
ما الذي يُلهمك عادةً للكتابة؟
الواقع والعاطفة، هما مصدر الإلهام الأكبر بالنسبة لي.
هل تعتمدين في كتاباتك على الخيال أم تنطلقين من الواقع؟
أعتمد على الاثنين معًا؛ أستلهم من الواقع وأضيف له لمسة خيالية.
ما العمل الأقرب إلى قلبك من بين ما كتبته؟ ولماذا؟
رواية “دم كأنه مطر”، لأنها مقتبسة من الأحداث الفلسطينية، وتحمل الكثير من المشاعر والرسائل الإنسانية.
ما أبرز التحديات التي واجهتكِ في بداية مشواركِ الأدبي؟
النقد السلبي، خاصةً في بداياتي، كان من أكبر التحديات.
كيف تتعاملين مع النقد، سواء الإيجابي أو السلبي؟
أتأمل في النقد الإيجابي وأستفيد منه أما النقد السلبي فأتعامل معه وكأنه سراب، لا أعيره الكثير من الاهتمام.
ما رأيك في النشر الإلكتروني؟ وهل أثّر على الكتاب الورقي؟
أرى أن النشر الإلكتروني والورقي وجهان لعملة واحدة، ولكل منهما جمهوره وتأثيره.
ما طموحاتك المستقبلية ككاتبة؟
أطمح أن أكون ككاتبات أتابعهن بإعجاب، مثل: رحمة نبيل، آية محمد رفعت، وميرنا المهدي.
ما النصيحة التي تقدمينها للشباب الراغبين في دخول مجال الكتابة؟
كن صبورًا، فالنجاح لا يأتي بين ليلة وضحاها.
كلمة أخيرة توجّهينها لجمهورك من القراء؟
“في نفس، يعني في روح… وتقدر تحقق المستحيل” فقط آمنوا بأنفسكم.
في كلماتها لمسة من الحلم، وفي كتاباتها ومواقفها كثير من الصدق والتحدي. الكاتبة شهد ياسين تمثل نموذجًا ملهمًا لجيل شاب يسير نحو أهدافه بخطى ثابتة، مؤمنًا بأن الكلمة قد تكون بداية لحياة كاملة من الإنجازات.
![]()
