...
Img 20250812 wa0019

الكاتبة إنجي الشيمي الخولي 

 

 

قبل بدأ الخليقة الآدمية هناك من سكن الكوكب قبل أن تبدأ الخليقة، ما بين عالم نتعايش معه الآن و عالم أخر نسمع عنه فقط… سنجد أحاديث تُروى من باب الخرافة و أخرى يقص علينا من باب الواقعية؛ والعامل المشترك بينهما بأن العقل سيقول حديث خرافة!

 

 

 

نعم الجن يتلبسون بالإنسان ولم ينكر هذا إلا طائفة زائغة، قال ربنا:”الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ “

 

وقال تعالي 

﴿ وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾

[ البقرة: 102]

 

ألا تسمعون عوائهم؟سيعودون إلي الأرض ولن ينسوا من يخدمهم علي الإطلاق. إنهم يهاجموننا عبر البحر، وعبر الأدغال ، وعن طريق الجبال، يُقال إنهم في كل مكان في كل مكان.

 

 

وقال تعالي 

﴿ وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ ۚ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا﴾

[ الإسراء: 64]

 

 

علينا أن نتجاوز فتنة عصيبة ،فتنة الجن والشياطين ،عند هبوط أدم عليه السلام ، انفصلت العوالم بعضها عن بعض ، ستلتحق ببعضها، إن الجن والشياطين في عالمنا قد ازدادت عنفًا، وستقترب منا أكثر وأكثر ، وفي النهاية ستدخل عالما، فقد شقت الطرق لقدوم الجن والشياطين في عالمنا هذا، وطالما أن الشر والدناسه موجودان بيننا، فإن الجن والشياطين تزداد عنفًا أكثر ،أمامنا خطر عظيم.

 

 

يستلزم منا الوعي والفطنة،لكن أن كيد الشيطان كان ضعيفًا، وإن كيد الشيطان يخفق أمام إيمان الإنسان الصالح، فتعالوا نصمد ونخلص لله عز وجل ،في علمنا وعملنا في سبيل الله ،فأبواب رحمة الله مفتوحة دومًا علي عباده، أيها الناس ، اتقوا الله وأطيعوا أمر الرسول لكي تأمنوا من فتن الشياطين ومكائدهم، التقوي وطاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ،إنها سلاحنا، سلاحنا الوحيد.

 

 

أيها الناس ، استعدوا رشدكم، إنكم معرضون للأخطار ، لاتكذبوا، لا تغشوا، أدوا حقوق اليتامي والضعفاء ، إياكم والحسد أو الطمع في أموال الأخرين ، لا تأكلوا الربا ولا تأخذوا الربا ، ألا يستولي عليكم الشيطان؟

 

تعالوا نتعوذ من الأثام والذنوب ونتوب إلي الله.

 

وقال تعالى 

الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ۗ وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا ۚ

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *