الكاتبة أمينة حمادة
شعور الفرح لا يماثله ولا يشابهه شيء.
تمرّ علينا لحظات نحمد الله فيها على جزيل عطاياه، إذ منّ علينا بواسع فضله، وأكرمنا بما نتمنى.
فرحتي لا توصف بأمور يراها البعض بسيطة، لكنها بالنسبة لي تماثل شعور من ملك كنوز الكون أجمع.
يتوجب علينا أن نكتم أمرنا، قيل لي كثيرًا…
لكن ضحكة الأعين، من يخفيها؟
ابتسامة تعلو المحيا، من يمحيها؟
الضحكة بملء الشدقين، من يكتمها؟
نعلم جيدًا أن كتم ما يجري في حياتنا واجب، بيد أن هناك أمورًا، مهما أخفيتها، ستُبان وتتضح ملامحها إثر خروجها من رحم الخيال، لتتماثل أمامك حقيقة.
فالحمد لله دائمًا وأبدًا، على جزيل عطاياه التي لا تُعد ولا تُحصى.
![]()

ديوان اهازيج الفرح