...
Img 20250825 wa0022

الكاتب أحمد نناوي

لم ينتصر أحدٌ،

ولم يُهزم أحدْ،

لكنَّنا الأصداءُ في هذا الصددْ.

 

شفنا بأعيننا

الحقيقةَ وحدها،

تمشي على الأقدامِ عاريةَ الجسدْ.

 

شفنا الأكاذيبَ

التي سحروا بها

عينَ الجليدِ، وكيف ذوَّبها الجلَدْ.

 

عشنا وشفنا،

واكتشفنا بأسَهم

ما بينهم يشتدُّ من بأسِ الوتدْ.

 

حتَّى عرفنا،

واعترفنا أنهم

زبدٌ، ونحن الواهمونَ من الزَّبدْ.

 

لا قوةٌ فيهم،

ولكن ضعفُنا فينا،

ولولا ذاك ما احتلُّوا البلدْ.

 

أتذكرُ الأحداثَ

قبل حدوثها،

وأكادُ أحكي الذكرياتِ إلى الأبدْ.

 

لكنَّني أنسى،

وأسألُ أمَّتي،

وسؤاليَ المنكوبُ مكتملُ العددْ:

 

كيف استطاعَ القطُّ

أنْ يبدو لنا أسدًا؟

وكيف يُهابُ من قطٍّ أسدْ؟!

 

كيف استطاعَ القطُّ

أنْ يبدو لنا أسدًا؟

وكيف يخافُ من قطٍّ أسدْ؟!

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *