الكاتب محمد دسوقي
حول المائدة يتحلقون، لكم يكره ذلك الوقت.
وكم افتقد ذلك الوقت عندما فقد تلك الميزة الأسرية وغياب الوالد.
كان يعتقد أن ليس لوالده ما يفعله أفضل من تقريعه، أو هكذا ظن!
لم يكن على يقين أن (والده) كان يريده أفضل من نفسه! ومن يؤثر على نفسه إلا إن كان أبًا؟
يسرح قليلاً ليدعو له، أو يتذكر شيئاً ليغضب، ليعاتب أباه بغضب، مسترجعاً تلك الأيام.
ولا بد له أخيرًا إلا أن يمتن له، وهو على فراش موته، بعد أن رأى أبناءه متحلقين حوله يدعون له، وهو يأمرهم بأن يدعوا لجدهم (أبوه) ذو الفضل عليه، وذو التأثير
![]()
