...
Img 20250915 wa0000

الصحفية: رحمة سُليمان”روز”

 

في هذا اللقاء الخاص مع مجلة “الرجوة الأدبية”، نفتح صفحات من حياة الكاتب والممثل المسرحي أحمد الرفاعي، أحد الأصوات الأدبية التي ترعاها دار “واحة الأدب”. من طنطا إلى عالم الماورائيات، ومن خشبة المسرح إلى رفوف المكتبات، يروي لنا أحمد رحلته التي بدأت بمقالات على صفحته الشخصية وانتهت بروايات وكتب تتصدر قوائم المبيعات. إليكم تفاصيل الحوار مع هذا الكاتب الذي لا يكتب فقط، بل يحفر في أعماق التاريخ والأسطورة والوجدان.

 

1. في مستهل لقائنا، هل يمكنك أن تُطلعنا على نبذة تعريفية عنك؟

أنا أحمد الرفاعي، كاتب روائي وباحث في الماورائيات وممثل مسرحي، من مواليد عام 1995 ومن مدينة طنطا. محب للفنون بكل أنواعها. بدأت رحلتي الأدبية عام 2019 بكتابة مقالات على صفحتي الشخصية، التي أُغلقت لاحقًا، لكنني لم أيأس وأنشأت صفحة جديدة باسم “الكاتب أحمد الرفاعي”.

 

2. كيف بدأت ملامح موهبتك الأدبية بالتشكّل؟

بدأت فعليًا عام 2020، وكانت بداية شبه جيدة رغم أنني لم أكن معروفًا. كافحت كثيرًا، وفي عام 2023 حققت رواية “الرابوص” نجاحًا كبيرًا لتصبح من الأكثر مبيعًا في الدار. وفي عام 2025، نُشر كتاب “أساطير مصر القديمة” و”البعبع”، وقد حققا نجاحًا جيدًا بحمد الله.

 

3. كيف تصف تجربتك مع دار “واحة الأدب”؟

أنا متحمس جدًا لهذه التجربة، وسعيد بالتعامل مع دار “واحة الأدب”. أتمنى أن أكون عند حسن ظنهم، وأن نقدم معًا أعمالًا تليق بالقارئ العربي.

 

4. ما أبرز إنجازاتك الأدبية السابقة؟ وأيّها الأقرب إلى قلبك؟

أبرز أعمالي هما “البعبع” و”أساطير مصر القديمة”. أحب التاريخ المصري القديم، والكتاب مأخوذ من مقالات نالت إعجاب القراء عام 2020، وتم تحويلها إلى كتاب مع إضافة معلومات تُذكر لأول مرة. أما “البعبع”، فهي رواية عزيزة على قلبي لأنها تكرّم شخصية دكتور رفعت إسماعيل، الشخصية التي جعلتني أحب القراءة، والفضل يعود للعراب الدكتور أحمد خالد توفيق، رحمه الله.

 

5. ما هو مشروعك الأدبي القادم؟ ومن أين استلهمت فكرته؟

أعمل حاليًا على مشروع أدبي جديد مستوحى من أحداث حقيقية، وهو لغز غامض في تاريخ أمريكا عن بلدة اختفت ولم يعد لها أي أثر. العمل ما زال قيد الإنجاز.

 

6. ما توقعاتك لردود الفعل عند صدور العمل في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026؟

بإذن الله، أتوقع أن ينال إعجاب القراء لأنه عمل غير تقليدي، يحمل نكهة جديدة لأدب الرعب النفسي. يحمل رسائل متعددة، أهمها أن نكون أصحاب إرادة حرة، لا نسمح لأحد بالتحكم في مصيرنا، وأن نؤمن بإرادة الله.

 

7. كيف تتعامل مع النقد؟

أحترم النقد البناء وأهتم بكل ما يُقال فيه، وأطبّقه قدر الإمكان. رأي النقاد مهم جدًا بالنسبة لي، لأنه يساعدني على تجنب الأخطاء وتحسين جودة أعمالي القادمة.

 

8. هل لديك طقوس خاصة أثناء الكتابة؟

أحب الكتابة في الليل، وغالبًا ما أرافقها بموسيقى تناسب أجواء الرواية. هذا الجو يمنحني تركيزًا وإلهامًا خاصًا.

 

9. من هم الكتّاب الذين تقرأ لهم؟ وهل لديك قدوة أدبية؟

أقرأ للدكتور أحمد خالد توفيق، حسن الجندي، محمد صادق، محمد عصمت، عمرو الجندي، دان براون، أجاثا كريستي، لافكرافت، وستيفن كينج. أما شخصيتي الأدبية المفضلة فهي دكتور رفعت إسماعيل، لأنه كان بداية رحلتي في حب هذا العالم الكبير.

 

10. هل هناك مقولة تؤمن بها وتستند إليها؟

أؤمن بأن “الحياة دائمًا تعطيك ما تستحق، فإن اجتهدت ستحصل على نتيجة اجتهادك، وإن تكاسلت لن تحصل على شيء لأنك لم تفعل شيئًا يستحق.”

 

11. كيف وجدت الأسئلة؟ وهل كان اللقاء مُلهِمًا؟

استمتعت بالحوار للغاية، كانت الأسئلة محفزة وممتعة. شكرًا لكم على هذا اللقاء، ومزيد من التألق والتميز لكم.

 

أحمد الرفاعي لا يكتب فقط ليحكي، بل ليكشف، ويؤرّخ، ويخيف، ويُلهم. بدعم من دار “واحة الأدب” وتعاون مع مجلة “الرجوة الأدبية”، يواصل رحلته في الأدب والماورائيات، حاملاً إرثًا من الشخصيات التي أحبها، ورسائل يريد أن تصل إلى كل قارئ يبحث عن الحقيقة بين السطور. ننتظر أعماله القادمة بشغف، ونؤمن أن القادم سيكون أكثر دهشة.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *