...
Img 20250919 wa0001

الصحفية: نور ناز

 

 

تُعتبر المواهب والإبداع أدوات قوية تعكس تنوع ثقافاتنا وأراؤنا، في هذا الحوار، نسلط الضوء على شخصية مميزة تُعتبر نموذجًا للنجاح في مجالها.

 

 

_هل لنا بتعريف عليك؟؟

 

أنا محمود بكر صبري، شاعر وكاتب مصري، خريج كلية التمريض وأخصائي نفسي. بجانب عملي، أنا إنسان بكتب عن الألم والأمل، وبقدم جلسات ودورات علاج نفسي مجانية لكل محتاج، إيماني إن الكلمة الطيبة ممكن تكون حياة لحد فقد الأمل.

 

_كيف اكتشفت موهبتك لأول مرة؟

 

من وأنا صغير، كنت بكتب علشان أعيش وعلشان اللي حواليّ يلاقوا نفسهم بين السطور. الكتابة كانت المتنفس الحقيقي اللي خلاني أكتشف إن جوايا شاعر بيحاول يوجع بكلمة ويطيب بكلمة تانية.

 

_ما التحديات التي واجهتها في تطوير موهبتك؟ هل تلقيت دعمًا من أحد في تطوير موهبتك؟

 

التحدي الأكبر كان إني أوازن بين الألم اللي بكتبه والرحمة اللي عايز أوصلها في كلماتي. اشتغلت على نفسي كتير، وقررت إن العلم يبقى طريق للرحمة، فدرست علم النفس علشان أفهم الناس وأعرف أكتب لهم بصدق أكتر. الدعم الحقيقي كان إيماني برسالتي وإصراري إني أوصل للناس وأحتويهم.

 

_كيف تؤثر موهبتك على حياتك اليومية؟

 

هي حياتي كلها. أنا بكتب علشان أحتوي نفسي واللي حواليا، وبستعمل موهبتي مش بس في الكتابة، لكن كمان في العلاج النفسي. الكلمة عندي مش مجرد حروف، دي علاج وبلسم.

 

_هل تعتقد أن الموهبة وراثية، أم يمكن تطويرها؟

 

الموهبة ممكن تكون شرارة موجودة جوا أي حد، لكن التطوير بييجي بالتعب، بالتجربة، وبالصدق مع نفسك. أنا طورت موهبتي بالقراءة، بالكتابة اليومية، وبإني أعيش كل كلمة بكتبها.

 

_كيف ترى مستقبل موهبتك خلال السنوات القادمة؟

 

شايف إني هكمل في طريقي ما بين الشعر والكتابة والروايات. عندي أعمال منشورة وأعمال لسه، ولسه عندي حلم أوصل لقلوب ناس أكتر، وأخلي كلمتي تبقى نور في وقت الضلمة.

 

_ماهي البيئة المناسبة للعمل بالنسبة لك؟؟

 

الهدوء، والمكان اللي يخليني أسمع صوت قلبي. ممكن أكتب في أي مكان، بس الأهم إن يكون في مساحة للصدق والتعبير الحر.

 

_برأيك كيف يتعامل الكاتب مع النقد السلبي؟

 

النقد السلبي مش نهاية، هو فرصة إني أتعلم أو أثبت إني واثق من اللي بقدمه. الكاتب لازم يكون عنده صبر وإيمان برسالته، وألا يخلي النقد يهز إيمانه بنفسه.

 

_من هو الكاتب الذي ألهمك للدخول لمجال الكتابة؟ وماهي انجازاتك؟

 

إلهامي الأساسي كان الألم والحياة نفسها، أكتر من شخص بعينه. إنجازاتي هي كتبي ودواويني ورواياتي: حكايات من القلب، ما بعد الوجع، حين يهمس القلب، حين يظهر الأمل، لسه بتكلم مع نفسي، هوا قلبك لسه بيحن، عشق عبر المجرات، داخل الذاكرة المفقودة، كل الكلمات مكنتش كفاية، لسه فيا منك حتة، أنا اللي فاضل مني وجع، وكأنها لا تشبه أحد.

وكمان حصلت على تكريمات وشهادات تقدير من مسابقات أدبية وشعرية.

 

_ماهي طموحاتك في المستقبل؟

 

إني أستمر في رسالتي: أكتب علشان أحتوي الموجوعين والوحدان، وأنشر الأمل بالكلمة. نفسي كمان أوصل بكتباتي للعالمية، وتبقى أعمالي صوت لكل قلب موجوع.

 

_قم بتوجيه رسالة للمواهب المبتدئة؟؟

 

ما تستعجلوش النجاح، عيشوا التجربة، اكتبوا بصدق وبقلبكم، مش لمجرد إنكم تكتبوا. الكلمة الحقيقية هي اللي بتوصل وتعيش.

 

_كلمة لمجلة الرجوة الأدبية؟؟

 

شكراً إنكم منحتوني الفرصة أشارك رحلتي وكلمتي معاكم. وجود منابر زي مجلتكم بيدي للكتاب والشعراء فرصة يوصلوا أصواتهم ويحتضنوا القراء.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *