شعر: عبدالرحمن حمادة
ودّع نجوماً وفي ارواحنا كمدٌ
وسر بحزنك كا لخنساء يا بلدُ
ودّع رجالاً ولا أحسب لهم مثلا
إلا للا لئ تداعت حين ما صعدوا
ودّع نجوماً كأن الموت منتظرٌ
قرب المضارب صاح الشيخٌ والولدٌ
ودّع شباباً وفي أرواحهم حلمٌ
إن المقاصد بالعلياء تنفردٌ
ودّع نجوماً وهل للحزن منزلة
تعلو الرثاء وذي الاشجان يا لحدٌ
ودّع نجوماً وهل للعين مكحلة
حين ا رتحلتم فلا ملقى بكم يعد
ودّع نجوماً وحييهم فهم تركوا
إرثا من العلم لا يرقَى له أحدٌ
![]()
