...
Img 20251022 wa0103

 

الكاتب أحمد فارس

كنتُ أمشي وحدي،

والعالمُ يمرّ بجانبي كأنه لا يراني.

ظنّوا أني ضعيفٌ لأنني صامت،

ولم يدركوا أن العاصفة لا تتكلم قبل أن تهبّ.

 

وكأنّ العالمَ بأسره ضدي،

يتربّص بي من كل زاوية،

يخاف من صوتي، من خطواتي، من ظلّي.

 

يحاصرونني دون سبب،

يريدون أن أتعثر، أن أسقط،

كأنّ نجاحي جريمةٌ لا تُغتفر.

 

لكنني لن أركع،

اسمي سيُكتب على كل جدار،

وسيرتجف صمتهم حين يُنطق.

 

فليموتوا بغيظهم،

ضحكوا علينا بقصصهم المزيفة،

لكن النهاية لنا، وأنا من سيكتبها.

 

سأكتبها ولو مزّقتُ الطريق،

سأكتبها ولو تبدّد الحلم،

سأكتبها وإن تكرّر السقوط،

سأكتبها… وسيموتون بحسرتهم.

 

وإن سقطتُ ألفَ مرة،

سأقوم في المرة الألف وواحد.

فالهزيمة لا تعرفني،

والنهاية… لا تُكتب إلا بيدي.

فأنا قادرٌ بمشيئة الله،

وإن فكّرتَ في عداوتي… فأنتَ الخاسر.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *