...
Img 20251030 wa0072

 

الكاتبة: ميسون سامي أبو سعادة

 

حاولتُ أن أكتب لك، ولكن تناثرت حروفي وتبعثرت كلماتي، ولستُ أدري: أهو رثاء أم مديح؟

فالرثاء للراحلين، وأنت باقٍ فينا ما بقي النبض دفّاقًا.

سيبقى حضورك مائلًا فيما أرسيته من طيبة قلب، وسعة صدر، وكرم أخلاق.

عشتَ طيبًا للذِّكر، وودّعناك بمزيد من العزّة والكرامة والفخر.

عشتَ طيبًا للقلب، ولينًا معطاءً. لقد كنتَ أخًا حنونًا قبل أن تكون زميلًا، ووجهًا بشوشًا للجميع.

 

نم قرير العين، أيها الزميل، فلقد تركتَ فينا سيرتك العطرة الحسنة.

كنتَ ذا هيبة ووقار ومكانة في كل راحلة تحطّها أقدامك.

 

لم نستطع أن نُوفيك معاني العطاء، والإخاء، والمحبّة، والشرف، ونُبل الأخلاق، ومهما حاولنا التعبير، ستبقى كلماتنا ناقصة أمامك.

 

الوداع، أيها الرجل الطيب.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *