الكاتبة: محمود عبدالله
وفي لحظة من الزمن، عليك أن تكفّ عن تصرفات الصبيان،
وتعلم أن كل شيء قد خلقه الله بقدر، فعليك ألا تنساق وراء مشاعرك، وتفهم أن ما كان من الممكن أن يحدث في وقت ما ولم يحدث، لن يحدث مهما طال الانتظار.
عليك أن تكبر، وتتصرف كالرجال، وتعلم أن الحب، كل الحب، لمن بقي، والسلام والرحمة على من ذهب.
لعلك تجد في نفسك شيئًا من الحنين والاشتياق إلى أيامٍ مضت ولن تعود مرة أخرى، فلابد أن تقف مع نفسك،
وتقول للحنين: لا،
وتقول للاشتياق: لا،
وترفض كل طريق يُفتح أمامك للماضي.
الحياة دائمًا أحكامها صعبة، ولكن عليك أن تقف وتواجه الصعوبات، وتنمو، وترتقي، وتعيش الحاضر والمستقبل.
فلربما تجد ما يبعث فيك الحياة مرة أخرى.
وقل للراحلين: الحبُ، كل الحب، لكم. سامحوني، وقفتُ في طريقكم كثيرًا، وفعلتُ أشياء لم أكن لأفعلها لولا الحب.
كنتم لنا مثل الحياة، ولكن…
“الحياة دائمًا لمن بقى، لا لمن رحل.”
![]()
