...
IMG 20251110 WA0044

 

الكاتبة: رحمة صديق عباس بابكر

 

الأم جاءت تصحي للأكل:

يا بت، قومي السحور…

ما عندي نفس آكل والله، وهي قبل شوية قضت على الأخضر واليابس…

 

حمودي كان صاحي:

يا أمي، خليها! هي دي إلا توصّيها على كرشتها، دي تقول بالعة تور.

الأم:

عيب تقول لأُختك كده.

حمودي:

كويس، خلاص، كبي لي أكل.

الأم:

قومي يا بت.

البت:

طيب، أنا شبعانة، لكن بس جيبي لي شوية سلطة وملاح والجيمة ديك، والسمك أنا أكلت منو لكن ما حسيت بطعمو، في باقي سمك تاني؟

الأم:

وبّ على باقي، أنا أوكليني…

 

حمودي قاعد في الكرسي، نام ولمن بحلم بمزاج…

جات أُختو تصحي فيهو، ما صحا:

حمودي، حمودي، يا حمودي…

حمودي أبى يصحا.

أُختو صرخت:

يا أمي، أمي…

الأم جات جارية:

مالك يا بت؟

حمودي أبى يصحا…

الأم صحتو، برضو أبى يصحا، وهو بهناك بحلم ماسك في جردل الدولارات…

الأم جابت كباية الموية ورشتها ليهو:

حمودي، حمودي؟

حمودي وقع من الكرسي ويفتش:

وينو؟ وينو؟

يا خوي، إنت بتفتش في شنو؟

وينو جردل القروش؟

بتول:

يقرش حلقومك! أنت هو مشيت الشغل لمن تفتش للقروش؟ قال جردل قروش! قال هدا جردل الآبري…

حمودي:

أمشي ياخ، إنتي أصلاً عارض حتى في الحلم…

 

أحمد شاب ظريف ومؤدب وهادي الطبع، أسمر اللون…

يتعامل مع أُخته كأنها صديقته، يبحث عن عمل، وكل يوم يخرج ولا يجد، ولكنه يبدأ بالعمل بعد أن يضرب اللصوص من المتجر.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *