...
IMG 20251120 WA0000

الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف

 

طبيعة النفس هي التناقض؛ فالنفس تريد العمل على الذات وتطويرها، ولكنها تميل للراحة والاسترخاء. النفس تريد النجاح، ولكنها أيضًا لا تحب الضغط والجهد الزائد. النفس تريد فعل كل شيء يمهّد لطريق النجاح، والتعلّم في كل المجالات؛ ولكنها تميل للسكون أيضًا.

 

تناقض النفس يُمثّل حيرة كبرى للعقل البشري ورغباته المشتّتة. ولكن إذا قرّرت النفس أن تتفوّق، تفعلها بكل احتراف. ولكن رغبة السكون حينما تأتي، تأتي على هيئة رياح قوية تؤثّر على كل شيء قمتَ ببنائه، وربما تهدمه. ثم تبدأ مرحلة السكون، ثم تعود النفس إلى شعلة النشاط؛ لتحقيق رغباتها الفعلية المتناقضة لهذا السكون.

 

فأيهما الأقرب للإنسان: السكون أم شعلة النشاط؟

فالقراءة هواية النفس، ولكن فصل العقل مؤقتًا يُمثّل تناقضًا لرغبة الإنسان، حتى العمل الوظيفي كذلك.

فهل هذه طبيعة البشر، أم مجرّد رغبة لدى الإنسان؟

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *