الكاتبة/عاليا عجيزة
مظهر غاية الروعة يظهر في السماء، ينشر بهجته بأجوائه المتميزة التي تثير في النفس ما يحيها،
يحضر الشتاء بالهدوء، الإستكانة والراحة لتتشبع الأنفس بتلك الأجواء لكن ما لم يعلمه أحد إنه يثير الكثير من المشاعر المختلطة، فهناك من يذكره بذكريات ماضية قاسية مما جعلها تؤثر عليه بالسلب، والبعض الأخر يثير فيه المشاعر الإيجابية مثل الحب الأمل التفاؤل الحياة فالبعض يرتدي نظارة وردية يرى كل شئ جميل، بينما ينظر الأخر بنظارة رمادية اللون لتشمل جميع نواحي حياته اليومية.
لذا لا تتبع الحشود، بل اصنع أثراً… حتى في وسط الثلج، لإن ذلك لن يحدث فارق فلن تتغير مشاعر أحد، كل تفصيل هنا يحكي قصة فخامة.”
فإذا كنت تزدهر في الشتاء فلا بأس عش كما تريد لا كما يرغب الأخرون تأنق بما يميزك ويزهرك وحينها ستحقق ما تسعى إليه.
هذا ما كانت تشرد به وهى تسير في أحد الشوارع المظلمة هدوء يهيم في المكان والأرض تبللها بضع قطرات من ماء المطر وتستشعر ندى الأشجار فوقها لتحيي شيئا ما في قلبها ليتبدل الخوف وفقدان الشغف بالأمل الذي يعيد للإنسان الرغبه في الحياة ويبعث فيها الدفء والقوة.
![]()
