...

أرض سومر

ديسمبر 31, 2025
IMG 20251218 WA0014

 

الكاتبة نبأ ميثم سلمان

 

أرض سومر، الجمعة أيلول 2024

يأخذني الاشتياق لمناداتك، كعادتي أناديك بتوأم الروح، وأضع ياء التملك في اسمك!

بداخلي عواصف من الحيرة، يا من تسكن القلب:

كيف لقلبك أن يتحمل هذا الجفاء؟

علّمني الصمود، فروحي تتلوّع.

عندما حاولت النسيان، صار العالم ضدي، أرى اسمك في كل مكان، حين ينادون باسمك يفزّ القلب لهفة، وترطمني الخيبة عندما لا أرى شَقار لحيتك!

قلبي يريد أن يُبصر مقلتيك، أريد بريق ذلك الحب عند لقائنا الأول، أتضوّر حنينًا لسماع ضحكاتك…

أين ذهب كلامك المثالي؟ ذلك الإصرار على البقاء، لماذا اختفى؟

حاولت سابقًا أن أرسل لك عتابي، فهجم الخوف على قلبي بأن يكون الرد مؤلمًا أكثر من إطفاء وجعي!

إني تذوّقت العشق معك، ورسمت الأحلام معك، ضاع الآن كل شيء!…

من أين لي أن أحصل على أحلام جديدة؟

كيف مارست التخطّي؟ ما هو السر؟

كيف لا يقتلك الليل كما يقتلني؟

كنت تخبرني بأنك تحب ذلك الليل المنسدل على كتفي، الآن أنا أريد قصّ الليل ومحو الذكريات، لكن آه على قلبي الذي جعلني أسيرة بلا قيود…

عندما أرى زفاف حبيبين أقول في نفسي: لماذا جمعتنا الأقدار إن لم نكن مثلهم؟

نحن قلبان من مكانين وثقافتين مختلفتين، لماذا فعلت الصدفة فعلتها وهربت؟

لماذا بصم الزمان على قلبي بالشجن؟

أخبرني كيف أمحو حبك من داخلي كما فعلت أنت!

أخبرني كيف أعود كما كنت، بقلب لا يعرف طريق الحب حتى!

يقتلني ذلك الحب كل يوم، لماذا حدث كل هذا؟ ما ذنبي؟

كيف لرجل أن يكسر قلب فتاة أحبته بصدق!

أخبرتني بأنك أردت الحب، وأردت السند، والثقة، والحنين…

أعطيتك كل طاقتي، أعطيتك قلبي، وماذا فعلت أنت؟

رحت كالمجنون تتفنن بتعذيبي!

كأني اللطيف؟ كلا، أخطأت.

كأني القاسي؟ هنيئًا لك هذا التخطّي، ونسيان حبي، وراحة ليلك.

رسالتي بصمتها هذه المرة بالدموع لا بقبلاتي!

يا من خذلت القلب، وداعًا.

 

 

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *