كتبت: رضوى سامح عبد الرؤوف
لا أعرف لماذا تأتي لحظات وأنسى التحدث عن أرضنا الحبيبة؟
ومعنى جملة أنسى التحدث عنها، المقصود به أنني أنسى الكتابة عنها بشكل يومي.
ولكن القضية لم تغيب عن بالي أبدًا، فالقضية لن تموت حتى تعود فلسطين حُره ونتخلص من الأعداء.
يجب أن تظل مقولة (فلسطين دولة عربية) على ألسنة الناس بلا استثناء، وهذا ليس لتكرار كالببغاء، ولكن لنتذكر نحن.
والوطن العربي والعالم بأكمله بأن فلسطين دولة عربية، ولن تصبح إسرائيلية مهما فعلوا هؤلاء الأوغاد.
فالأعداء يحاولون تدميرها وتدمير تراثها منذُ سنوات، ومازال التدمير مستمر للآن ولكن صمود أهل غزة سيظل كالدرع الحامي أمام الاحتلال.
فإسرائيل ليسوا أقوياء، بل هم يستغلون قلة المواد لدى أهل فلسطين؛فهُم يمتلكون أسلحة، رجال، مدافع، وطيارات، ويستخدمون العنف لظهور قوتهم.
ولكن الحقيقة أنهم ضعفاء للغاية، ويستغلون الأدوات التي يمتلكونها فقط، وأن فلسطين للأسف لا تمتلك شيء سوى شبابها، وصوت الصراخ الذي يصل للناس، ثم يسود الصمت مرة أخرى.
بسبب محاولة إسرائيل كتم صوت أهل غزة، ووقف الاستغاثة والدعم من الدول العربية، وغلق معبر رفح وكل هذا لتعذيب أهل غزة حتى يضطرون لمغادرة الأرض.
ولا يظل أحد غيرهم، وبهذه الطريقة تم احتلال الأراض بسهولة، وبدون مجهود وليس ببعيد أن يتصدرون الإعلام وتليفزيون ويتحدثوا (بأن أهل فلسطين تخلوا عن أراضيهم، ومنازلهم في مقابل حماية أنفسهم، وأن تم إزالة علم فلسطين وهدم التراث الذي يرتبط باسم فلسطين، ورفع علم إسرائيل على دولة إسرائيل)
ولكن هذا النباء كاذب وسيظل كاذب، ولن يصبح حقيقة مهما حدث وستظل فلسطين كما هي، وستعود حره يومًا ما، وستنتهي إسرائيل للأبد.
![]()
