الكاتبه مريم لقطي
مزاجية جدًا، لا أشبه أحدًا فلي طقوسي الخاصة، أشبه هدوء اللافندر إلى حد كبير وثورة الماريغولد.
أهتم بأصغر التفاصيل وأبسطها، عالمي ممتلئ بالكتابة والكتب.
قد يتساءل البعض لم أنا متعلقة بالكتب بهذه الطريقة المعقدة، ببساطة لأنها العالم الآمن بالنسبة لي.
موقنة بأنني لا أُعوض وإن وُضع العالم أجمع مكاني، سيبقى فارغًا.
أنا لست شخصًا سطحيًا، وإنما عميقة بطريقة مفرطة، أحفظ النبرة، طريقة النظر وحتى درجة الصوت.
فتاة مثلي تحب الورد جدًا، مغرمة بالكتب، تهوى المستحيل، لأن لعزيمتها سبع أرواح كلما سقطت إحداهن انبثقت منها خلايا تحارب لتجد سبيلًا للخلاص.
أؤمن بالعدل لا المساواة، أحب الذين يرغبون، يطمحون، لا يضنيهم التعب ولا يردهم اليأس عن المسير.
![]()
