حوار: أمينة حمادة
الإبداع ليس له عمر محدد، بل ينشأ حين يرى المرء بأن الصفحات وطن لا مجرد وريقات للتدوين، كما نجد كاتبتنا وهي تعرف عن نفسها.
بداية من هي فاطمة فتوح بعيداً عن أضواء الشهرة والألقاب؟
أبلغُ من العمر عشرين عامًا، وأنا الابنة الكبرى في أسرتي.
أتمتع بعلاقات أسريَّة متينة، إذ أُعدّ صديقةً لوالدتي، ومحطَّ اهتمام والدي، وموضع ثقةٍ لإخوتي.
أمتلك مهاراتٍ جيدة في التواصل الاجتماعي، وأميلُ إلى بناء علاقاتٍ إيجابيَّة مع الآخرين، مع احتفاظي بمساحةٍ شخصيَّة أجد فيها الهدوء والتَّوازن.
على الصَّعيد الأكاديميّْ، حصلت على شهادةً في التمريض، وأتابع حاليَّاً دراستي في قسم علم الاجتماع بكليَّة الآداب والعلوم الإنسانية في الَّلاذقية، حيث أسعى إلى تطوير فهم علمي أعمق للسُّلوك الإنساني والمجتمعات.
تمثل هذه النبذة جانباً من شخصيتي العامة، بعيداً عن اهتماماتي الأخرى في مجالات الكتابة، والتصميم، والعمل ضمن المبادرات.
أخبرينا ما هو أول عمل تم نشره لكِ؟
وهل ممكن أن تشاركينا اقتباس منه.
تُعدُّ رواية “ظلّ الغرام” أول أعمالي الرِّوائية، وهي رحلةٌ في عالمٍ تحكمه شبكةٌ خفيَّة تُدعى “العنكبوت”، حيث تختلط الحقائق بالأكاذيب، ويتحوَّل الجميع إلى قطعٍ في لعبةٍ أكبر منهم.
في قلب هذا التَّشابك، تجد “ملاك” نفسها محاطةً بأسرارٍ لم تخترها، ومصائر تُفرض عليها دون استئذان، وعلى الضِّفة الأخرى، يقف “كيان”، حاملاً ماضياً غامضًا، يربطه بها بخيوطٍ لم يكن يتوقَّعها.
وبين الحبّ والخيانة والواجب، تنكشف الحقيقة تدريجيَّاً، حتى يبدأ القناع الآخر بالسقوط.
أما الاقتباس الأقرب إلى فؤادي، فكان حين سُئل كيان: من هي ملاك؟ فأجاب:
“هي ليست فتاةً فحسب، بل غصنُ زيتونٍ عتيق، وعشُّ حمامٍ رقيق؛ هي بسمةُ الطُّفولة، ودفءُ الرفيق، لحنٌ قديم، وآيةٌ من نور؛ هي سكونٌ في قلب الفوضى، وضوءُ شمعةٍ في عتمة الطريق.”.
ما هو سبب اختيارك لعنوان ” ظل الغرام”
هل له دلالة خاصة في ذاتك؟
نعم يدل على الغموض يشبه شخصيتي.
من أين استلهمتِ فكرة العمل؟
هل هناك من اقترح عليك ؟
لا أبدًا، قرأت حديث عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم يتكلم فيه عن فائدة العلم وتعلم ومن هُنا بدأت بالفكرة والحمدلله الآن أصبح عدد الكُتاب ٣٠٧.
هل هناك من يدعمك في مسيرتك الأدبية؟
ماذا توجهين كلمة له ؟
والديّ أدامَ الله ضحكتهم ووجودهم كلّ حياتي.
ماهي نصيحتك لمن فشل في نشر كتابه بشكل ورقي، بسبب التكلفة الباهظة؟
هل ترين أن يتوقف عن الكتابة؟
بالتأكيد لا، فيوجد مكاتب الكترونية، فأنا أيضًا مصممة ولستُ فقط كاتبة ومؤسسة مبادرة، صممت كُتب الكثير من الكُتاب وكانت فرحتهم كبيرة بنشره إلكترونيًا وأيضًا عدد القراءة جيد.
ما هو حلمك الذي لم يتحقق بعد ولا تودين التخلي عنه؟
اتمنى أن تصبح مبادرة فراشة أكتوبر مؤسسة، وأفتخر بكلِّ كاتب وكاتبة.
ماذا تعني لك مبادرة فراشة اكتوبر، هل هي الكترونية فقط؟
عائلتي الثانية، فكلّ فرد بها صديقي، نحنا لسنا مجرد. مبادرة نحنُ أخوة ورفاق
ليست إلكترونية فقط وميدانية أيضًا، وتوجد تجهيزات ستكون بعد فترة قليلة.
![]()
