الكاتبة: مريم لقطي
شوقٌ إليك يهزني كلما مررت بفكري، أساسًا لم أنساك.
يسألونني: ألا زلتِ تذكرينه؟
فأجيبهم: «كيف أذكره وأنا لست أنساه؟»
رحل مودّعًا وغادرني فجأة.
ليته لم يرحل، ليت الأيام لم تكن قاسية علينا إلى هذا.
لمَ كتبت لنا الفراق مبكرًا؟ لا أعترض على مشيئة الله تعالى، ولكن ألم الفراق موجع، موجع جدًا.
ترى كيف حالك اليوم؟
أأنت مستمتع، أم الألم يفتك بقلبي كما يفعل بقلبي؟
أَتراك نسيتني، أم أنك تعيش على ذكراي؟
هل ما زالت أيامنا سويًّا تلاحقك، أم نسيتها وكأنك لم تعشها؟
كيف حالك؟
وما أخبارك، يا وجعي؟
ألم تكتفِ جلدًا لمشاعري؟
ألم تكتفِ تقتيلًا لروحي وهدمًا لقلبي؟
![]()
