الكاتبة: عاليا عجيزة
في هدوء هذا الصباح، ومع معزوفة شوبان «ڤالتز الربيع»، وإلماعة الأعين التي نحب، سحرٌ يكاد لا يدركه إلا العاشقون، أما عامة البشر، فيفتقرون لهذه الرؤية.
لماذا؟
ببساطة، لأنها لمُرهفيّ الإحساس، لمن يشعرون عميقًا، لمن لا يرغبون بِحُبٍّ عابرٍ وسطحيٍّ أن يعبث بمشاعرهم.
أن تكون أنت برهيفك وسط عالمٍ تملؤه العبثية، لهي حرب وجودية بحتة، لا تقل لي غير ذلك، بل ولا تقنعني بغير ذلك.
لكن السؤال المُلِحّ يبقى: هل ستذرني وحدي أواجه الكون برهيف مكنوني، أم أنك ستبقى بجواري؟
![]()
