الكاتبة مريم لقطي
تولد الحكمة من التجارب، مما يعيشه الإنسان.
تجارب عدة تعلمه أشياء جديدة، معدنها من ذهب.
حتى الأشياء المؤلمة تتحول في وقت لاحق إلى حكم.
والحكمة في باطنها وعي وإدراك لما يحدث في العالم؛ بعد الصبر يأتي الفرج، وبعد الألم دائمًا هناك أمل.
في كل شيء ثمة حكمة وغاية منتظرة.
والحكمة في جوهرها أن تصيب في القول والفعل، ومن بين الحكم التي تروقني جدًا هي: «أن تضيء شمعة صغيرة، أفضل من أن تنفق عمرك تلعن الظلام». فضوء صغير خير من ظلام أبدي، والأمل دومًا يتسلل ببطء.
الحكمة تنقذ أجيالًا، فهي عبر يتركها الناس من التجارب التي يخوضونها.
![]()
