...
Fae4dda7 c786 4175 bcf4 9334bab36b54

كتبت: زينب إبراهيم

وطني الغالي يومًا ما سيرفرف علمك السامي في السماء بدون أن يتلطخ بدماء الشهداء الأبرار والأطفال الصغار، فهم يستحقون أن يعيشون طفولتهم البريئة دون أن تتلون بالهلع من أصوات إطلاق النار أو المسيرات فوق بيوتهم.

حتى تلك المدارس التي تهدم فوق رؤوسهم، سيأتي عليها حين يذهبون إليها ويحققون آمالاهم فيها،، الدرس الأول الذي يشرق فصولها؛ هو أن النصر حليف الأقوياء الذين يدافعون عن تراب الوطن الأبي لأي عدوان وظلم.

وأن الشجاع الذي يحمل على عاتقه ثأر دمعة بعين أم فقدت أولادها في قذف على منزلها، وأن الطفل الصغير لا ذنب له تزهق روحه قبل أن ترى الدنيا ويحمل علم بلاده وهو يحلق بين ذراعيه؛ لكن تلك الكوابيس لن تدوم طويلاً.

فالفجر بعد الليل الطويل لا بد له أن يبزغ من رحم الشجن والمعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في رحلة كفاحه ضد العدو الإسرائيلي الذي نال ضربات شتى من الحليف الجسور الإيراني.

لأنه دوام الحال من المحال، وأمنية مكونة بقلب كل بطل ويا ليته تتحقق الحلم، ولكل فعل رد فعل في الظلم والاضطهاد، وكما يقال ” الرد على قدر الفعل؛ لكن أولئك الصهاينة الذين رأوا الدفاع عن النفس بالضغيان وإذاعة الفساد في القطاع.

لن يظلوا دون حساب بالدنيا قبل الآخرة ويستحقون أن يعيشوا في نيران مشتعلة لبلادهم وقوتهم المزعومة إلى أن يرحلون عن البلاد الأبية لكل عدوان.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *