حوار: روان الوكيل
في حوار خاص أجرته المحررة الصحفية روان الوكيل، نُلقي الضوء على موهبة شابة تحمل بين سطور كلماتها مشاعر صادقة وتجارب إنسانية عميقة. هي طبيبة لم تدرس الأدب، لكنها عشقته بالفطرة، وجعلت من الخواطر ملاذًا تُفرّغ فيه أحاسيسها، ومن الشعر وسيلة تُعبّر بها عن ذاتها. بدأت بخطوات بسيطة، لكنها مليئة بالإحساس، واستمرت في تطوير نفسها حتى أصبحت كتاباتها تلامس القلوب.
الاسم: دينا محمد محمد حبشي
السن: 50
المحافظة: القاهرة
س: متى بدأتِ تكتشفين موهبتكِ؟
ج/ منذ سنوات الدراسة بالمدرسة، من خلال كتابة مواضيع التعبير باللغة العربية.
س: ما الصعوبات التي واجهتكِ في مشواركِ مع الكتابة؟
ج/ الصعوبة في الانتشار، لأن الكاتب الجديد بالمجال لا يعرف إلا إذا كان له تواجد قوى على صفحات التواصل الاجتماعي.
س: من هو قدوتكِ في هذا المجال؟
ج/ د.مصطفى محمود رحمه الله.
س: ما هو حلمكِ الكبير الذي تسعين إلى تحقيقه؟
ج/ ان تصل كتاباتى لأكبر عدد من القراء.
س: هل يمكنكِ أن تذكري لنا أهم أعمالكِ أو كتاباتكِ حتى الآن؟
ج/ خواطر نثريه وشعريه: كتاب” اركان مدينتى” وكتاب “عندما تحدث التامل” مع دار فكر للنشر والتوزيع.
ديوان شعر “غصن بلا عصفور ” مع دار نبض القمة.
رواية “مفترق اليمام ” مع دار ن للنشر والتوزيع ومتوفرة على منصة أبجد.

س: ما أكثر لحظة شعرتِ فيها بالفرح بسبب موهبتكِ؟
ج/ عندما قبلت أول رواية لى للنشر المجانى مع دار ن ورفعت على منصة أبجد وهى رواية ” مفترق اليمام “.
س: كيف توازنين بين موهبتكِ وحياتكِ اليومية؟
ج/ لا يوجد مشكلة لأن الكتابة الأدبيه بالنسبة لي، بمثابة المتنفس الذى يخفف عنى ضغوطات الحياة، كما أجد بها وفيها نفسى، بل وأعيد اكتشافها من جديد.
س: ما هو أهم درس تعلمتِه من تجربتكِ في الكتابة؟
ج/ أن اكتب بهدف التعبير عن ما بداخلى وليس بهدف النشر.
س: ما النصيحة التي تقدمينها للمواهب الشابة مثلكِ؟
ج/ الصبر والمثابرة.
س: ماذا تقولين للأشخاص الذين دعموا مسيرتكِ وشجعوكِ؟
ج/ أشكركم من صميم قلبى لتشجيعهم المستمر وايمانهم بما اكتبه.
س: ما رأيكِ في المحررة التي أجرت معكِ هذا الحوار؟
ج/ موهبة شابة تخطو بثقة واتمنى لها التوفيق والنجاح.
![]()
