...
Img 20250626 wa0079

 

الكاتبة زينب إبراهيم 

رحلات طويلة بين الماضي والحاضر تحمل بين طياتها الكثير من الازدراء ودموع كانت أسيرة العيون ما يبرز منها بسمات منخدعة

تخفي وراءها قصص شتى تروى بأحداث عاشها أبطالها، لكن في الخفاء بعيدًا عن عيون البشر الذين لا يشعرون أو يبصرون مدى

القسوة التي أنبتت شخصية هشة من أدنى شيء تتعرض له؛ أما عنهم يظنون أن الحديد لا يأتي بجوارنا شيئًا، فنحن أصلب منه

ونحمل قلوب من حجر لا تقوى عليها أية عقبات من زمان مضى أو آت؛ لكن عيون الشجن عكس ذلك تمامًا تبصر الأسى الذي تبيت فيه

وتصبح على أفئدة محطمة وبها ندوب تزداد يومًا بعد يوم؛ بينما الحقيقة خداعة دائمًا تظهر كم أن هناك أناس يستطيعون أن

يكملون المسير نحو الأمام دون الحاجة إلى تخطى السابق، فإن كانت الكلمات ذا أثر أو تترك ما يتهشم بدون إصدار ضجيج؛ عليكم

بشرع أرواح الآخرين ومهجهم، حتى تنصتون لنتيجة ما فعلتموه وما زال يعاش في وجوم كالعادة،، لا أظن أن ما وراء الشجن شيئًا

سار أو يبعث الأمل وإن كان موجودًا حقًا؛ لأنه الشيء الذي يتشبث به الذين لا يملكون رجاء من القاسية قلوبهم، وفي الظاهر أناس مثاليون للغاية ويضرب بهم المثل في الصفات الحميدة التي يرجى الجميع اقتناءها.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *