المحررة أسماء السيد لاشين
ڪما عودناڪم أعزائى فى مجلة الرجوة الأدبية بشخصيات أبدعت فى مجالها.
واليوم شخصيتنا ارتبط اسمها بالنجاح والانجازات وسوف نقوم بالتعرف عليها.
•في البداية، نود أن نتعرف على عليكِ.
-اسمي إسراء ابو مضاوي ، عمري 15 عامًا من محافظة البحيرة، أنا أكتب لأترك لأفكاري مساحة للتحليق بين عوالم غريبة وظلال مخيفة.
أجمع فيها بين الفانتازيا والرعب وأمنح القارئ رحلة مختلفة.
•متى بدأتِ مسيرتك في عالم الكتابة، وما كانت الدوافع الأولى التي وجهتكِ لهذا المجال؟
_بدأت رحلتي مع الكتابة بكتابة الخواطر والعبارات القصيرة التي كنت أعبّر بها عن مشاعري وأفكاري.
ثم خطرت لي فكرة رواية وهي روايتي(إيستازيا) ثم كتبت بعدها رواية لعنة الطابق المشؤوم والأن اقوم بكتابة رواية اخرى سأنشرها قريباً.
• ما أبرز الموضوعات التي تحرصين على تسليط الضوء عليها في كتاباتك؟
-أهتم في كتاباتي بالجمع بين الخيال والغموض وأجواء الرعب أحيانًا، وأركّز على تقديم شخصيات تملك شجاعةً تجعلها تواجه مخاوفها بقوة.
أحبّ أن أجعل القارئ يرى كيف يمكن للإنسان أن ينتصر على مخاوفه وسط أحداث غير مألوفة
• كيف ترين دور الكُتاب في التأثير على المجتمع وبناء وعيه؟
-أرى أن للكاتب قدرة على فتح الأبواب المغلقة داخل العقول، لأنّ الكلمة تزرع فكرة.
والفكرة قد تغيّر إنسانًا أو توقظ بداخله شيئًا كان غافلًا عنه.
الكاتب الحقيقي يستطيع أن يلفت الانتباه لأشياء مهمّة بطريقته الخاصة، وأن يجعل القارئ يرى الحياة من زوايا جديدة لم يكن يلتفت إليها وحده
•ما أبرز الصعوبات التي واجهتك خلال رحلتك الأدبية؟ وكيف تعاملتِ معها؟
-أبرز الصعوبات التي واجهتني في البداية كانت شعوري بالإحباط أحيانًا، خاصّةً حين لاحظت أنّ أغلب القرّاء يفضّلون قراءة الأعمال المعروفة فقط.
ولا يمنحون الفرصة لمن لم يُعرف اسمه بعد.. كان هذا الأمر يؤثّر عليّ، لكنّي قرّرت أن أستمرّ وأثق بأنّ من يجتهد سيصل يومًا ما..
6. هل هناك شخصيات أدبية أو فكرية كان لها تأثير خاص على أسلوبك أو اختياراتك؟
__ نعم، هناك كُتّاب أثّروا فيّ كثيرًا، مثل حنان لاشين انا أحب أسلوبها القريب من القلب ورسائلها التي تبقى في الذهن، وأيضًا نجيب محفوظ الذي تعلّمت منه كيف تتحوّل أبسط الأشياء إلى حكايات تبقى في الذاكرة.
هؤلاء جعلوني أؤمن أنّ الكاتب الحقيقي يترك أثرًا حتى بعد أن يُغلق القارئ الكتاب.
• من بين ما قدمتِ، هل هناك عمل له مكانة خاصة لديك؟ وما سبب ذلك؟
-لكل عمل مكانته عندي، لكن تبقى رواية لعنة الطابق المشؤوم الأقرب إلى قلبي، لأنّي شعرت خلالها أنّني طوّرت أسلوبي في السرد بشكل أفضل ممّا كنت عليه في إيستازيا..
•كيف تتعاملين مع الملاحظات النقدية؟ وهل ساعدكِ النقد يومًا على تطوير أسلوبك؟
-أحب أن أسمع النقد وأستفيد منه حتى لو كان صعبًا أحيانًا.. أرى أن الكاتب الذي يخاف من النقد يتوقّف عن التقدّم.. كثيرًا ما ساعدتني الملاحظات على تحسين أسلوبي وتجنّب الأخطاء
•هل ترين أن الدور الثقافي للكُتّاب يجب أن يمتد خارج النشر، من خلال الفعاليات والمبادرات المجتمعية؟
•-أحلم أن يكون لي في المستقبل أعمال تلمس القلوب وتبقى في الذاكرة، ايضا لديّ أكثر من فكرة أعمل عليها الآن، اتمني ان تنال اعجابكم
ما هي رؤيتكِ المستقبلية في مجال الكتابة؟ وهل هناك مشاريع جديدة قيد التنفيذ؟
-نعم، أرى أنّ دور الكاتب لا يقتصر فقط على ما يكتبه وينشره، بل يمتدّ إلى أن يكون حاضرًا في محيطه ومجتمعه.. المشاركة في الفعاليات والمبادرات تفتح بابًا للتواصل المباشر مع القرّاء، وتساعد على نشر الأفكار وإلهام الآخرين..
أترككم أعزائي القراء الكرام مع مبدعتنا لهذا اليوم ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية وأمنية بدوام التوفيق والنجاح لها فيما هو قادم ونرى لها أعمالاً غانية بمشيئه الرحمٰن.
![]()
