...
Img 20250702 wa0148

حوار أحمد محمد 

في عالم الإعلام المتجدد، يظهر شباب يملكون الطموح والشغف لتقديم محتوى حقيقي ومؤثر. من بين هؤلاء يبرز اسم أحمد صلاح، خريج الإعلام، الذي استطاع أن يجمع بين الدراسة والخبرة الميدانية، ليشق طريقه بثبات نحو حلم كبير. في هذا الحوار، نقترب منه لنتعرف على خطواته الأولى، وتطلعاته المستقبلية.

بدايةً، عرفنا بنفسك؟

أحمد صلاح، عندي 25 سنة، من سكان محافظة القاهرة. خريج كلية الإعلام – جامعة 6 أكتوبر، دفعة 2024، وحاصل على بكالوريوس إعلام قسم إذاعة وتلفزيون.

ما هي أهم اهتماماتك الفترة القادمة؟

الفترة هذه مركّز على تطوير نفسي مهنيًا وشخصيًا، سواء من خلال الكورسات أو زيادة خبرتي العملية، وأيضاً بحاول أوسع شبكة علاقاتي في الوسط الإعلامي والمهني بشكل عام.

ماذا تعمل حاليًا؟

أعمل حاليًا كمصور صحفي في مؤسسة صدى البلد، وهذه تجربة ساعدتني أتعلم أكثر ،وأقرب من الواقع الإعلامي الميداني.
كما عندي مكتب خاص بيّ بنشتغل فيه على التسويق، وتنظيم المؤتمرات، والدورات التدريبية.

ما هي طموحاتك الفترة القادمة؟

أطمح بإذن الله أأسس شركة متكاملة متخصصة في مجالات الإخراج، الإنتاج، والتصوير. ويكون عندي كيان قوي يقدم محتوى بصري محترف، ويخدم السوق المحلي والعربي.

ما هو أكثر شيء تحبه في الشغل أو الحياة؟

أحب الشغل الذي يحتاج إبداع وتنوع وتحديات، وأحب الناس التي تمتلك طموح وتفكير مختلف.

ما هو أكثر شيء تكرهه؟

أكره الروتين، والتقليل من مجهود الناس، وأكثر شيء بتضايقني هو الاستسهال في الشغل الإعلامي لأنه مجال حساس ومؤثر جدًا.

هل ثمة أشخاص تحب أن توجه لهم شكر؟

أكيد، كل واحد دعمني أو آمن بي في وقت كنت في بدايتي، له فضل كبير عليّ. أشكر أهلي، وأصدقائي المقربين، وكل شخص أعطاني فرصة أثبت نفسي أو حتى شجعني بكلمة.

كلمة أخيرة.

أتمنى يكون الحوار بداية لتعريف الناس بي، وبالعمل الذي اقدمه،  المشوار طويل. إن شاء الله القادم يكون أقوى، وربنا يوفقنا جميعًا فيما هو قادم.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *