...
Img 20250706 wa0055

المحررة أسماء السيد لاشين

 

 

كما عودناكم أعزائي في مجلة الرجوة الأدبية على تسليط الضوء على المبدعين الشباب في مختلف المجالات الأدبية والفنية، نلتقي اليوم مع الكاتبة سارة البدوي، التي استطاعت أن تثبت حضورها في مجال الكتابة منذ بدايتها عام 2020، وتمكنت من جذب القراء بأسلوبها الصادق والمعبر. في هذا الحوار، نتعرف أكثر على رحلتها وأحلامها وطموحاتها.

 

 

 

1. في البداية، نود أن نتعرف عليكِ.

أنا سارة البدوي، كاتبة شابة أهوى الأدب وأعشق التعبير عن مشاعري وأفكاري من خلال الكلمات.

 

 

2. متى بدأتِ مسيرتك في عالم الكتابة، وما كانت الدوافع الأولى التي وجهتكِ لهذا المجال؟

بدأت مسيرتي في عالم الكتابة عام 2020، ومنذ اللحظة الأولى شعرت أن هذا المجال يشبهني جدًا. أحببت الكتابة ووجدت فيها هوايةً لا يمكن التخلي عنها، وشعرت أن علي الاستمرار فيها بكل شغف.

 

 

3. ما أبرز الموضوعات التي تحرصين على تسليط الضوء عليها في كتاباتك؟

أركز بشكل خاص على كتابة الخواطر والروايات، لأنها الأقرب إلى قلبي وتمكنني من التعبير بحرية عن مختلف المشاعر والتجارب.

 

 

 

4. كيف ترين دور الكُتاب في التأثير على المجتمع وبناء وعيه؟

للكاتب تأثير كبير على القارئ، فهو يحمل فكرة معينة ويحاول إيصالها من خلال كتاباته. الكتابة ليست مجرد كلمات، بل أداة لبناء وعي مجتمعي وتغيير حقيقي في الفكر.

 

 

 

5. ما أبرز الصعوبات التي واجهتك خلال رحلتك الأدبية؟ وكيف تعاملتِ معها؟

من أبرز التحديات كانت صعوبة إيصال كتبي إلى الناس، لكنني استطعت تجاوز هذه العقبة بالتعاون مع دور نشر جيدة وكيانات تدعم الكُتاب الشباب وتساعد على نشر أعمالهم بطريقة أفضل.

 

6. هل هناك شخصيات أدبية أو فكرية كان لها تأثير خاص على أسلوبك أو اختياراتك؟

نعم، تأثرت كثيرًا بمحمود درويش، فهو من الشخصيات الأدبية التي لها أسلوب فريد، وتعبيره عن المشاعر والوطن والإنسانية ألهمني كثيرًا.

 

 

7. من بين ما قدمتِ، هل هناك عمل له مكانة خاصة لديكِ؟ وما سبب ذلك؟

أجل، لدي أكثر من رواية أحبها، لكن الأقرب إلى قلبي هي رواية “حب حقيقي بعد كراهية”، لما تحمله من مشاعر متضاربة وتجربة إنسانية عميقة كتبتها بكل صدق.

 

 

8. كيف تتعاملين مع الملاحظات النقدية؟ وهل ساعدكِ النقد يومًا على تطوير أسلوبك؟

بالتأكيد، أستمع جيدًا لأي ملاحظات نقدية، وأسعى لتصحيح الأخطاء وتقديم الأفضل دائمًا. النقد البناء ساعدني كثيرًا على تحسين أسلوبي وتقديم أعمال أكثر نضجًا.

 

 

 

9. هل ترين أن الدور الثقافي للكُتّاب يجب أن يمتد خارج النشر، من خلال الفعاليات والمبادرات المجتمعية؟

نعم، بالطبع. المشاركة في الفعاليات والمبادرات تمنح الكاتب فرصة للتأثير المباشر في المجتمع، وتوسع دائرة التفاعل مع الجمهور، وهي خطوة مهمة جدًا لدور الكاتب في الحياة الثقافية.

 

 

10. ما هي رؤيتكِ المستقبلية في مجال الكتابة؟ وهل هناك مشاريع جديدة قيد التنفيذ؟

لدي عدة مشاريع أعمل عليها حاليًا، وسأعلن عنها قريبًا بإذن الله. رؤيتي المستقبلية أن أستمر في الكتابة وتطوير نفسي، وأن تصل كتاباتي إلى شرائح أكبر من القراء داخل مصر وخارجها.

 

 

اترككم أعزائي القراء الكرام مع مبدعتنا لهذا اليوم ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية وأمنية بدوام التوفيق والنجاح لها فيما هو قادم ونرى لها أعمالاً غانية بمشيئه الرحمٰن.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *