حوار: محمد جمعة
“في البساطة تكمن العظمة ”
محمد محمود شاعر صاحب موهبة حقيقية ساعدته البيئة البسيطة على التأمل والكتابة.
كتابة بعض الأبيات المكونة من كلمات بسيطة لكنها ذات معنى نبيل، وتحمل أيضًا معاني جميلة.
محمد محمود بدأ مشواره في كتابة الشعر وهو في سن صغير ومازال مستمر حتى الآن.
في هذا الحوار الممتع نتطرق إلى سيرة الشاعر محمد محمود عبد الرحمن
1. لنتعرف أكثر على حضرتك.
الاسم: محمد محمود عبد الرحمن العمر: واحد وعشرون عامًا
2. كيف بدأت رحلتك في مجال الكتابة؟
بدأت رحلتي في الصف السادس الابتدائي، حيث دعتني البيئة الريفية الهادئة إلى التأمل والتعبير.
كنت أمتلك كراسة زائدة عن حاجتي الدراسية، فبدأت أدوِّن فيها مواقفي اليومية وبعض القصائد.
واتخذتها صديقًا ومحاورًا يحترم خصوصيتي.
3. ما أول خطوة لك في حياتك المهنية أو الدراسية؟
في حياتي الدراسية، كان اهتمام عائلتي بتعليمي واضحًا، خاصة أنني أصغر إخوتي سنًا.
أرادوا أن أُكمل ما لم يُتاح لهم بسبب انشغالهم المبكر بالحياة العملية، فكان حلمهم أن أُكمل تعليمي وأحقق ما لم يستطيعوا تحقيقه.
4. بماذا تفتخر؟
أفخر أن الله أنعم عليَّ بتحمُّل المسؤولية في سنٍّ مبكر.
ساعدني حبي للشعر والكتابة وعلم الكلام على التواصل مع الناس بطريقة تناسب أعمارهم وخلفياتهم.
وأسعد حين يُخمن البعض أنني أكبر من عمري الحقيقي بسبب طريقة حديثي.
5. ما هو أكبر تحدٍّ واجهك خلال مشوارك؟
أكبر تحدٍّ كان أن أثبت لنفسي أنني قادر على تحقيق أحلامي رغم كل الظروف.
6. هل شعرت يومًا بالرغبة في الاستسلام؟
نعم، كثيرًا ما تحدثني نفسي بذلك، لكن طموحي كان دائمًا صوتًا أعلى.
7. كيف تغلبت على الصعوبات؟
بالاستعانة بالله أولًا، ثم بوضع كل مشكلة في حجمها الطبيعي والعمل على حلها دون تهويل.
8. ما هي لحظة النجاح التي لا تنساها؟
لحظة ظهوري الأول على شاشة التلفزيون.
كنت أعلم أن عائلتي وأصدقائي يشاهدونني، وشعرت بسعادتهم رغم غيابهم الجسدي.
9. ما هو دور عائلتك في مسيرتك؟
العائلة لها الدور الأكبر.
كانت البيئة التي نشأت فيها صافية، والدعم منهم لم يتوقف يومًا، سواء نفسيًا أو معنويًا أو حتى ماديًا.
10. هل هناك شخص معيّن كان له تأثير كبير في حياتك؟
ليس شخصًا واحدًا، بل كثيرون ممن تعلّمت منهم، وكل منهم ترك أثرًا في حياتي.
11. لمن توجّه رسالة شكر؟ ولماذا؟
أوجّه شكري لأمي، لأنها رمز العطاء الذي لا ينقطع ولا ينتظر مقابلاً.
12. أين ترى نفسك بعد خمس سنوات؟
أتمنى أن أكون قد حققت أحلامي بفضل الله، وأسير في طريق رسالتي.
13. إلى ماذا تطمح في المستقبل؟
أطمح للتقدم في مجالي الدراسي، ومواصلة الكتابة، وترك أثر صالح لا ينقطع.
14. ماذا تقول للشباب في بداية طريقهم؟
لا تتعجلوا، اصبروا، واسعوا، وسيجزيكم الله خيرًا بإذنه.
15. ما هي نصيحتك لهم؟
أنصح نفسي وإياهم بتقوى الله، فهي سفينتنا في بحر الدنيا المتقلب.
16. ما كلمتك الأخيرة لكل شخص يمر بتجربة صعبة؟
اصبروا واحتسبوا، وسيوفيكم الله أجركم بغير حساب.
كلمة، الكلمة قد تترك اثر لا يتركه آلاف الأفعال، وقد تكون كلمة ذات صياغة بسيطة لكنها تحمل في ثناياها رسالة تصل إلى القلب.
وكلمات محمد محمود، هي كلمات بسيطة لكنها نابعة من قلب صادق، لذا تصل القلوب بسهولة ويسر.
لذا في نهاية هذا الحوار نتوجه بالشكر للشاعر الجميل محمد محمود ونتمنى له دوام التوفيق والنجاح.
مجلة الرجوة الأدبية
محرر صحفي محمد جمعة
![]()
