...
Img 20250709 wa0003

 

 

 

حوار: أحمد محمد

 

 

في عالمٍ باتت فيه الأصوات كثيرة، تبقى الكلمة الحقيقية الهادئة هي الأجمل والأبقى.

عندما تمتزج المشاعر مع الفكر، ويتقاطع التعليم مع الفن، تُولد شخصيات لا تتكرر كثيرًا.

ضيفنا اليوم ليس مجرد كاتب أو شاعر، بل هو حالة إبداعية فريدة، تميّزت بتنوعها واتساع مجالاتها.

من التعليم إلى المسرح، ومن الشعر إلى الصحافة، ومن الكتابة إلى الإخراج.

 

في حوار خاص مع الكاتب والمخرج والشاعر والمربي “عاطف محمد”، نغوص في أعماق تجربة إنسانية مميزة، ونكشف الستار عن مسيرة مليئة بالعطاء والتميز والإلهام.

 

 

س: أهلًا بك في حوارنا اليوم.

 

ج: أهلًا بكم على صفحات الصرح الإعلامي “مجلة الرجوة الأدبية”، التي أراها منبرًا راقيًا وملتقى للفكر والفن.

خالص تحياتي لفريق العمل المبدع بالمجلة.

 

س: من هو عاطف محمد؟

 

ج: إنسان بسيط، مصري قلبًا وقالبًا، منحني الله عدة مواهب فنية وفكرية.

أعمل كبير معلمين بدرجة وكيل وزارة، متخرج في كلية التربية عام 1986، حاصل على عدة دكتوراهات فخرية، وسفير سلام من جهات متعددة.

متزوج وأب لأربعة أبناء.

أعشق الهدوء والبساطة، وأتمنى السلام للعالم كله.

 

س: من أين نبدأ؟

 

ج: من بلدتي “منشأة القناطر الخيرية”، حيث النشأة، وحيث تفرع النيل لفرعي رشيد ودمياط.

هذه البلدة شكلت جزءًا كبيرًا من وعيي الثقافي والإبداعي، وهي بلد المبدعين، والشهداء، والعلماء.

 

س: ما هي أبرز محطاتك الأدبية؟

 

ج: بدأت الكتابة في الصف السادس الابتدائي، حيث ألفت نسخة بديلة لرواية “الشياطين الـ13” خلال انتظار الإصدار الجديد.

لاقت إعجابًا واسعًا، واستمر الشغف حتى اليوم، فأصدرت 12 عملًا أدبيًا بين روايات ودواوين شعر وكتب تربوية.

من أبرز أعمالي: “أميرة الجنة”، “كلمتين على جنب”، “مشنة سعيدة”، و”في بيتنا أشباح”.

 

س: هل تكتب في مجالات أخرى؟

 

ج: نعم، أكتب في جميع ألوان الأدب: مقالات، خواطر، رباعيات، شعر هايكو، سيناريوهات، ومسرحيات تجاوزت الـ50 عملًا، بالإضافة لقصص قصيرة وأشعار بالفصحى والعامية.

 

س: هل أضاف عملك كمعلم إلى إبداعك؟

 

ج: بالتأكيد. أؤمن أن المعلم الحقيقي يُبدع، لا يُلقّن فقط.

لذلك ابتكرت أنشطة مثل “عطرك يُعطرنا”، و”يوم المرح”، و”من سيربح البمبون”، لخلق بيئة تعليمية مشوقة وتحفيزية.

 

س: ما الذي أضافته لك الصحافة؟

 

ج: الصحافة علمتني الانضباط والدقة والصدق. من خلال عملي بعدة صحف ومواقع، حرصت على تقديم محتوى إيجابي.

كما ألفت كتاب “في رحاب صاحبة الجلالة”. وكنت نائب رئيس مجلس إدارة جريدة “أحوال الوطن”.

 

س: كيف أثّر انتماؤك لرابطة الزجالين في تجربتك الشعرية؟

 

ج: الزجل يعبر عن نبض الناس. عملي كمستشار ثقافي بالرابطة أتاح لي الإبداع بحرية.

وقدمت عروضًا مسرحية زجلية مثل “صور منورة”، حيث حولت لوحات الفنان محسن أبو العزم إلى مشاهد زجلية معبرة.

 

س: كيف بدأت رحلتك في الإخراج؟

 

ج: في الصف الخامس الابتدائي، مثلت دور الشيطان في مسرحية “تضحية أم”، وأبكيت زميلتي لتنجح المسرحية.

ومنذ ذلك اليوم قال لي المعلم: “أنت ستكون مخرجًا مبدعًا”.

وها أنا أخرج مهرجانات كبرى منها “الليلة الحاسمة” حول فلسطين.

 

س: هل يقتصر إبداعك على الفنون الأدبية؟

 

ج: لا، أجيد الرسم، التقديم، المونتاج، تنظيم الفعاليات، والخط العربي بأنواعه، وكلها أدوات تُكمّل رسالتي الإبداعية.

 

س: ماذا عن برنامجك التلفزيوني؟

 

ج: “نقطة حبر منورة” هو حلم تحقق على قناة “القاهرة والحياة”، ثم تابعته على المنصات الرقمية بعد توقف بث القناة.

أقدّم الآن “يوميات عزيز في اللذيذ” وبرامج توعوية متنوعة.

 

س: ماذا عن الجانب التثقيفي؟

 

ج: أقدم دورات في الصوت، المونتاج، التربية، السلوكيات، محاضرات مجتمعية.

كما أشغل عدة مناصب تعليمية في إدارة الشروق، منها مسؤول الموهوبين والتخطيط الاستراتيجي.

 

س: ماذا سنجد في صندوق ذكرياتك؟

 

ج: الكثير، رحلات للأقصر وأسوان، مشاركات في عروض وطنية، استقبال الرئيس السادات ضمن فرق الكشافة.

أول جائزة رسم لاخناتون، مشاركات تليفزيونية ومسرحية، وعروض رياضية فزت بها على مستوى الجمهورية.

 

س: وماذا عن الدورات التدريبية؟

 

ج: حصلت على دورات منذ 1986 حتى 2025 في التعليم، المسرح، الخط العربي، الصحافة، التقنية، القيادة، وغيرها، من وزارات ومؤسسات معروفة.

 

س: وماذا عن الرياضة؟

 

ج: كنت حارس مرمى، وشاركت في اختبارات الزمالك، لكنني اخترت الأهلي حبًا، ثم انضممت للبلاستيك، ولعبت ضد الأهلي.

كانت تجربة ممتعة رغم توقف الصفقة.

 

س: ما هي أحدث أعمالك؟

 

ج: روائيًا: أكتب “مملكة سليفرا”، و”عبدون الحظرد”، و”سار”.

شعريًا: أعد ديوان “شظايا القلب”.

إخراجيًا: أعمل على عرض “كفر الهنا”.

إعلاميًا: برنامج “عزيز في اللذيذ”.

صحفيًا: مقالات وخواطر وقصص قصيرة.

تعليميًا: كورسات تأسيس لغوي بعنوان “أول خطوة”.

Img 20250709 wa0004

س: كيف تلقيت التقدير في حياتك؟

 

ج: أفضل تقدير هو محبة تلاميذي.

حصلت على دكتوراه فخرية، أوسمة، دروع، وشهادات تقدير من وزارات وهيئات كثيرة.

وتم تكريمي عن أعمال تعليمية وأدبية وفنية.

 

س: ما هي رؤيتك ورسالتك؟

 

ج: رؤيتي أن أكون معلمًا استثنائيًا، أصنع الفرق في حياة من حولي، أعلم وأتعلم، أحترم الجميع، وأسعى دائمًا للإبداع والتجديد.

 

س: لمن توجه الشكر؟

 

ج: لكل من دعمني: أسرتي، معلميَّ، تلاميذي، أصدقائي، أهل بلدتي، وزملائي. وأشكر مجلة الرجوة الأدبية وفريق عملها.

 

س: كلمة أخيرة؟

 

ج: شكري وامتناني لكل من قرأ، وتابع، واهتم. أتمنى أن أكون ضيفًا خفيفًا، وأعدكم بالمزيد من الإبداع.

 

 

 

للتواصل مع الكاتب عاطف محمد:

📧 البريد الإلكتروني: mashaeratef11111@gmail.com

📱 واتساب: 01113557407

📘 فيسبوك: صفحة الكاتب

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *