...
Img 20250704 wa0019

 

 

كتبت: عفاف رجب 

 

 

كانت رحلة الكتابة قد بدأت في عالمٍ مليء بالضجيج والتقلبات، حيث وجد الكاتب نفسه وسط عواصف من الأفكار والمشاعر، يحاول أن يجد متسعًا لصوته وسط هذا الصخب.

 

معنا كاتب مغمور وهو خالد فريد، لم تكن الكتابة مجرد هواية أو مهارة، بل كانت شغفًا امتزج بالدماء، وتدفق كشلالٍ من التخيلات.

 

كانت قد بدأت رحلة الكتابة منذ سنوات، وكتبت رواية واحدة قبل أربع سنوات، وها هي رواية جديدة قد بوشر العمل عليها، متوقعًا أن تكون الأفضل.

 

في هذا الحوار، سعي الكاتب إلى إلقاء الضوء على تجربته مع الكتابة، وعلى ما واجهه من تحديات وصعوبات.

 

كانت بداية التأثير بالكتابة قد حدثت منذ عشر سنوات، عندما وجد كتاب “مائة عام من العزلة” لغابرييل غارسيا ماركيز في منور مهمل بعد يوم عمل طويل.

كان لهذا الكتاب تأثير كبير على الكاتب، وفتحت أمامه أبوابٌ جديدة من الإبداع والتأمل.

 

بالنسبة للكاتب، كان خمول الكتابة يحدث عندما يفقد الشغف، أو ينسى الدافع، أو تجرَف الأيام. في هذه الحالة، تصبح الكتابة عبئًا ثقيلًا، وموهبةً تثقلها الهواية.

 

كانت الكتابة تعتبر بكر الحضارة، والأدب ذاكرة الإنسانية. حاول الكاتب أن يترك بصمته، ولو في نفس شخص واحد، كانت الكتابة وسيلة للتعبير عن الذات، وعن تجارب الحياة.

 

واجه الكاتب بعض المشكلات مع بعض دور النشر، ولكن، على الجانب الآخر، كان هناك من مدّ يد العون. كان النقد جزءًا من العملية الإبداعية، واعتُبر فرصة للتحسين والتطوير.

 

في الختام، قدم الشكر إلى المجلة على هذا الحوار، وإلى كل من دعم وساند الكاتب في رحلته. كانت الكتابة رحلة مستمرة، ومازال الكاتب يتعلم ويتطور. أتيحت الفرصة للكاتب لكي يقدم شيئًا مفيدًا، ويلهم بعض القراء لاكتشاف شغفهم الخاص.

 

ومنا نحن مجلة الرجوة الأدبية نتمنى التوفيق والنجاح الدائم للكاتب خالد فريد فيما هو قادم له إن شاء الله.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *