الكاتب محمود لطفي
في ركن الأحلام، لا مجال للمحدود، ولا وجود للحدود. خوارق الأشياء تحدث ببساطة وانسيابية لا مثيل لهما. تتبارى الحقيقة مع الخيال في مباراةٍ ومعركةٍ حامية الوطيس. ينهار الحاجز بين المعقول واللامعقول.
في ركن الأحلام، قد تنتهي الأوجاع والأحزان، ولو بشكلٍ مؤقت. قد تتلاحق أنفاسك، وتتهلل أساريرك فرحًا. قد تقطع مسافاتٍ بالأميال في دقائق معدودات، وقد تعيش سنين طويلة في لحظاتٍ معدودة.
وفي ركن الأحلام، مهما حاولت أن تنزوي، ستُطلق أجنحتك للريح، ثم لا تلبث أن تتيقّن من الحقيقة، وتعترف: إنه مجرد حلم.
![]()
