الكاتبة إحسان محمد
حين تُغلّق الأبواب، وتختفي طاقاتُ الأمل، وحين يُفقد طريقٌ آخر بصيصَ نورٍ للوصول، وتَبلى روحُ التفاؤل والإصرار.
تبقى معيةُ الله تراودنا، ويبقى جزاءُ المحاولة والصبر على ما نُعانيه؛ فما كان ربُّك نَسِيًّا،
وما ضاع أجرُ عاملٍ منّا، وما أضاع الطُرُقاتَ من تشبّث بحبال الوصال بربّ موسى وهارون… ربِّ “كُن فيكون”.
فما نحن إلا بشرٌ، ومهما دققنا النظرَ في الأمور، فإن نظرتنا لها سطحيةٌ نسبةً لما تحويه لنا الأقدار.
علينا أن ندرك جميعًا أن الصبرَ مفتاحُ الفرج، وأن لا مستحيلَ مع الصبر والمثابرة، وأن لا نيأس ما دام لنا ربٌّ لا يُضيع أجورنا.
![]()
