كتبت :زينب إبراهيم
قرأت يومًا مقولة” بنزين أي علاقة هو التقدير” ترويت كثيرًا في تلك الكلمة ” التقدير”، فكان حقًا وصدق قائلها؛ لأن لا غاية في هوى وصاحبه لا يحترم شريكه، لا ثقة لمن يخون العهد مرارًا وتكرارًا.
لا تجلة لمن يسخر من المشاعر أمام الناس أو بينهما البعض؛ بينما جاءت المودة والرحمة على الاحترام المتبادل بين الطرفين، فإن قدرت محاولاته في إسعادك وعدم ولوج الشجن إلى محيطك البتة؛ هذا الجوى.
إن اتخذ خطوة واحدة فقط لنزع أية عراقيل بينكم؛ هذا هو التتيم، إن صان يومًا العشرة التي جمعتكم والأيام الطويلة التي سهر فيها قلقًا عليه وترقب للاطمئنان عليك؛ هذا الصبو.
وإن بدأ ذلك البنزين بالانصرام لا تلوم سوى ذاتك بالنهاية؛ لأن لكل شخص بتلك الحياة طاقة وإن دنت إلى الزوال لن يكون هناك قوى لإكمال المسير أو الحياة المستحيلة التي ستكون بينهم، فالحفاظ عليه قرار وليس نصيب كتب لكم من البداية.
بينما أي الشريكين يكون مموهًا في كل شيء وليس مشاعره فحسب، ستجد العلاقة بينهما في تدهور تام إلى أن تنتهي رحلة حبهما وقصتهما معًا.
التقدير من يجعل الحياة صنديدة بين الأشخاص، حتى تبصر من يعشق لا يتنازل عن رؤية البسمة تزين ثغر محبوبته في العلن قبل الخفاء ولا يخجل من التصريح بحبه لها أمام العالم جله.
الحب هو أجمل سوء تقدير بين الرجل والمرأة.
فكتور هوجو.
ليس السيوف عن الأقلام غانية*** الفري للسيف والتقدير للقلم
الشريف الرضي.
![]()
