ـ كتبت /هناء علي
. سارة علي عزت، إحدى المواهب المتميزة في منصة “ارتقاء” التي جمعت بين مهارات الكتابة، الصحافة، والتصميم، وأسهمت في تمكين مواهب غيرها من خلال مبادرات أدبية مؤثرة. دعونا نقترب منها أكثر عبر مجلة “الرجوه”.
1. في البداية، عرفينا من هي سارة عزت، ومتى بدأتِ تكتشفين شغفك بالكتابة؟
أنا سارة علي عزت، كاتبة نصوص وقصص قصيرة منذ ثلاث سنوات، أبلغ من العمر 28 عامًا، ومن أبناء محافظة الجيزة. بدأتُ أكتشف موهبتي منذ أربع سنوات، بعد قراءة العديد من الكتب المفيدة، ثم التحقتُ بدورات تدريبية في مجال الكتابة. ومنذ بدايتي وحتى الآن، شاركت في 15 إصدارًا ورقيًا مشتركًا، و3 إلكترونية مشتركة، بالإضافة إلى إصدار إلكتروني فردي، والحمد لله على هذه المسيرة.
2. هل تتذكرين أول نص كتبته وكان نقطة التحول في حياتك الأدبية؟
نعم، كان أول نص شاركت به في كتاب ورقي مشترك، وكان بعنوان:
“الهدوء”
“أحيانًا نحتاج إلى لحظة هدوء؛ إلى صمتٍ يكتم ضجيج الروح؛ إلى وسادةِ سلامٍ تسندُ أحلامنا المُتعبة؛
إلى نغمةٍ هادئةٍ تُغمرنا بالسكينة؛ إلى عزلةٍ نُعيد فيها حساباتنا،
نُصغي لصوت القلب والعقل معًا؛ لنشعر بالطمأنينة ونستعيد أنفاس الأمل.
فنحن نتجاهل الكثير، ليس لأننا لا نرى، بل لأن القلب ارتوى مما رأى.
فليست كل العواصف تأتي لتعطيل حياتك، بل بعضها يأتي لتصفية طريقك.”
– سارة علي عزت “ورد”
3. كيف ترين نفسك بعد مشاركتك في أكثر من 15 كتابًا مشتركًا؟ وهل تنوين إصدار كتابك الخاص؟
أسعى لأن يكون لي أثر حقيقي في المجتمع، وأن أمتلك قاعدة قراء في الوطن العربي بأكمله، بإذن الله. وأطمح قريبًا لإصدار كتاب ورقي فردي يحمل اسمي بالكامل.
4. ما التحديات التي واجهتك ككاتبة ومحررة صحفية في الوقت ذاته؟
واجهت العديد من العقبات، وشعرت بإحباط من بعض من حولي، لكنني لم أستسلم أبدًا، بل واصلت السعي، وتمكنت من تحقيق جزء من حلمي، والحمد لله.
5. هل يكمل التصميم شغفك بالكتابة؟ وهل تصممين أعمالك بنفسك؟
نعم، التصميم يُكمل شغفي بالكتابة، وأقوم بتصميم أعمالي بنفسي.
6. من خلال دورك في مبادرة “نبض قلم”، كيف ترين احتياجات الشباب الموهوبين ليبرزوا؟
هم بحاجة إلى دعم دائم في كل النواحي، كي يتمكنوا من الوصول إلى أحلامهم، والظهور على منصات التواصل الاجتماعي، ويصبح لهم أثر حقيقي في حياة الآخرين.
7. هل تعتقدين أن وسائل التواصل الاجتماعي ساعدت في نشر الموهبة أم أضاعت القيمة؟
نعم، ساعدت إلى حد كبير في نشر الموهبة وإبرازها، لكنها تحتاج إلى توجيه صحيح حتى لا تؤثر سلبًا على القيمة.
8. ما الذي يميز أسلوبك في الكتابة عن غيرك؟
أكتب نصوصًا تمسّ تفاصيل الحياة اليومية التي نعيشها، كما أكتب قصصًا قصيرة واقعية، وهذا القرب من الواقع يجعلها تصل للقارئ بسهولة.
9. هل تميلين إلى الكتابة عن الواقع أم الخيال؟ ولماذا؟
أميل إلى الكتابة عن الواقع، لأنه يلامس القارئ بصدق ويثير اهتمامه أكثر من الخيال، فالواقع يحمل تفاصيل تُشبهنا.
10. ما أكثر تعليق قرأتِه عن كتاباتك وبقي في ذاكرتك وأثر فيكِ؟
تلقيت دعمًا كبيرًا من كتّاب عديدين شجّعوني على الاستمرار، وأخبروني أنهم يرون فيّ القدرة على تحقيق حلمي الكامل، بإذن الله، وهذا الدعم منحني طاقة كبيرة للاستمرار.
إعداد: هناء علي
#ارتقاء
![]()
