...
Img 20250728 wa0026

الكاتبة أميرة أمجد بني ياسين

 

أيتها الفتاة،

كلامي لكِ، لا لغيركِ.

أيقنتِ معنى الحب حقًا،

أصبحتِ تسهرين ولا تنامين،

أصبحت ضحكاتكِ غريبة،

أصبحتِ فتاةً أخرى.

 

هل تدركين لماذا؟

سأخبركِ لتعلمي:

نحن في حياةِ جيلٍ لا يعرف الحب،

نخوض معارك الحياة على فكرةِ حبٍّ لا ندرك أن تلك اللحظات ستصبح ألمًا لنا.

إن مَن أصاب سهام قلبنا بالحب ولهًا،

ستنطفئ واحدةً تلو الأخرى.

 

ستصبحين فتاةً لا تعرف مَن تكون،

ستَمرضين، وستَفقدين صوابكِ والثقة بمن حولكِ،

لأن مَن أحببته سيترككِ دون إجابة،

عند أولِ عتبةِ فراق، سيترككِ في موقفٍ أتفهَ من المعتاد.

 

أتتساءلين: هل ستبقين تلك الفتاة التي تُحب وتُضيء ضحكاتُها كلَّ مكان؟

أم ستخونكِ نفسُكِ عند تلك المطبّات، وستَفقدين صوابكِ طوال السنين؟

 

أتتساءلين: لماذا الفتاة دائمًا تتأثّر بالعلاقات،

سواء كانت علاقةَ حبٍّ أو صداقة؟

 

نصيحةٌ من القلب لكِ، يا فتاة:

لا تُحبي أحدًا أكثرَ من نفسِكِ،

ولا تُفضّلي أحدًا على سعادتِكِ،

لأنكِ في النهايةِ ستُدركين كم كنتِ سخيفةً لأنكِ فضّلتِ شخصًا عابرًا على سعادتِكِ.

 

أخبريني، أيتها الفتاة، كيف حالكِ الآن؟

أما زلتِ مُتعلّقة؟

أم قد تخطّيتِ، كجثةٍ ميتةٍ لم يُكترث لها؟

Loading

One thought on “أيتها الفتاة”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *