كتبت:د.هالة أبوالنجا
– مقاومة هذا الفعل ،وذلك يرجع إلى الخوف من التغيير “للأسف معظمنا نشأ على ثقافة إلى نعرفه أحسن من إلى منعرفهوش”.
– غياب الدعم ،إلا من أشخاص محدوده جدا ” حتى لو غير مقتنعين ولكن محبين لك ” أما المعظم يأخذ وضع المتفرج.
– تتبع خطواتك ،وتشعر أنك محاصر ” فى هذه اللحظة إهدأ وركز على أهدافك ،وتحمل مسؤلية نجاحك أو فشلك ” وإجعل آخر همك إثبات رؤيتك لأحد ،كيف تثبتله فكرة هو لا يجرؤ على تجربتها من الأساس ” لا تضغط نفسك وتركز معهم..
– خطط ونفذ فى صمت لا تعلن نواياك ،آراء المحيطين ستشتتك وتضغطك” إلى جانب أن العقل الباطن بمجرد أن تعلن فكرة يعتبرها تم تنفيذها بالفعل وتفقد التركيز عليها مرة ثانية ” وهنا نجد معظم الأشخاص يقولون انا مجرد ما قولت كذا لم يعد لدى حماس له يبدوا أنى اتحسدت”.
-اعلم ان سر النجاح ” تحديد الأهداف، الإلتزام، حسن إدارة الإمكانيات ،القدرة على إتخاذ القرارات، والإستمرارية، والمُرونة “
بعد فترة من عندما تظهر عليك بعض أعراض التقدم ستنقسم الأشخاص إلى أربعة أقسام حسب إحتياجاتهم منك:
١- الداعم منذ البداية وهذا آمن بك ودعمك بلا غاية لمجرد أنه وثق فى قدراتك .
٢- الشخص الذى كان يراقب من فترة وأعجب بأسلوبك ولكن ليس لديه القدرة على المجازفة والشجاعة، يأتى ليتعلم منك وتعطيه من خبرتك كى يسير على خطاك ” علما أنه كان يراقب بلا دعم “.
٣- شخص كان مقرب ومحب وفجأة تغيير عليك ” فى علم النفس وجدوا أن الأشخاص يكونوا داعمين لك مادمت أنك أقل منهم أو هناك توازن بينكم ،فإذا تطورت عنه يشعر بعدم الأمان والكفاية مما يؤثر على ثقتة بنفسه، فيبتعد لاستعادة إستقراره النفسى “.
٤- الشخص الناقد ” عادة يستخف بإنجازك ” ليس لعيب فيك ولكن لنقص فيه ،غيرة هو غير قادر على فعل ما فعلت ،ولو قادر غروره يمنعه من فعله ولكن مازال نجاحك يؤلمه” قد يلجأ إلى تشويه سمعتك ونشر الأكاذيب ليفقدك لذة نجاحك ،تنبه ولا تعطيه الفرصة.
– فى النهاية كل مختلف مرفوض ” النجاح لا يحصل عليه إلا من سعى إليه ،وكم من عالم تم نعتهم بالمجانين فى عصرهم وتعرضوا للتعذيب ،واليوم نذكر أسماؤهم ونستدل بآراؤهم ،ثق فى قدراتك وحاول، كل محاولة وإن فشلت تعلمت منها شئ جديد ،والأهم أنك تفهم طباع من حولك بدون تزييف.
![]()
