...

التصنيف: الخواطر

Img 20250812 wa0001

خاطره بعنوان “صدمة”

Post Views: 8 الكاتبة روان مصطفى إسماعيل عليك أن تعي جيدًا أن الصدمات التي تمر بها هي جزءٌ منك في المستقبل، هي تلك الندبة التي تزين روحك؛ لتذكّرك بأهمية الوعي…

Img 20250715 wa0047

خاطره بعنوان “يومًا ما”

Post Views: 12 الكاتبة أمينة حمادة يومًا ما.. سأكتب لها: بُنيّتي، اشتقتُ لكِ كثيرًا. ليالٍ طوال مضت، وأنا أنتظر احتضانكِ بفارغ الصبر. بُنيّتي، لن تُحرمي من شيء ترغبينه. سأجعل لكِ…

Img 20250812 wa0032

العدل والحقيقة

Post Views: 10 الكاتبة رضوى سامح عبد الرؤوف أنني أشعر بالحيرة من الأمري، لا أعلم لماذا أُقيد الناس؟ ولماذا علي أجعلهم يتألمون؟ عندما تشرق شمس يوم جديد، أتمنى شيء واحد؛…

Img 20250812 wa0006

أثر غياب الحق

Post Views: 17 الكاتب محمد محمود نحن جميعًا متفقون على أن: الحق هو الذي ينتصر دائمًا، وأن الله لا يقبل إلا به، وكذلك عباده الصالحين، الذين يؤمنون بأن الله لا…

Img 20250812 wa0013

حضن مؤلم

Post Views: 5 الكاتبة رؤى خالد محمد يضيء وجهها كالقمر تتوهج كالنجوم هي مصدر الضوء في تلك العتمة، عيناها كاللؤلؤ جملتين تم عصبهما بقسوة شفاها مثل الكرز، هي امرأة في…

Img 20250812 wa0008

صمت امرأة 

Post Views: 9 الكاتبة آلاء محمود عبد الفتاح ها أنا الصمت الذي يلاحق تلك المرأة، أنا الذي لجأت إليه عند استحالة جميع الطرق، أنا الذي لم تجد سواه عندما وجدت…

Img 20250812 wa0005

صوتٌ مذبوح بأسلاك الصمت

Post Views: 10 الكاتبة سارة عماد أنا امرأةٌ معصوبةُ العينين، لا ترى النور، ولا الظلال، ولا حتى نفسها، لا لأنني لا أريد أن أرى؛ بل لأن الحياة أرهقتني برؤى لا…

Img 20250812 wa0007

أسلاك تولد من مِحن لا تواجَه

Post Views: 3 الكاتبة إحسان محمد أنا سلكٌ شائك.. انتظر وقت سقوط المرء ، فإذا بات فيها يندبُ ما أصابه في صمت… أُقهر ،و أظلم ،و أقوم بأسر الصامتين… جبروتٌ…

Img 20250812 wa0014

السِلكُ الشائِك

Post Views: 8 الكاتبة أرزاق مُحمّد أنا ذلك السِلكُ الشائِك ، الذي أجرحها بصمتٍ وألفُّ يديها المُكبلتين بلا رحمة ، تلك المرأةُ التي حاربت بكلتا يديها منذ زمن بعيد لم…

Img 20250812 wa0004

أعطني فرصة

Post Views: 7 الكاتبة سارة أسامة النجار الكل يقذفني بنظراتٍ حارقة، يسدّون آذانهم عني، ينعتونني بالمجرم دون أن يسمعوا نَبْرة براءتي. يعلّقون مشانق اللعنات على اسمي، فأراني مضطرًّا لأرندي راء…