...
Img 20251102 wa0066

 

الكاتبة: شقوفي صارة

 

وحينما أتطلّع للوراء، أرى نفسي كم كنتُ قوية ومعطاءة، شجاعة تحدّت الخوف، ودافعتُ عنها في سبيل البقاء على طبيعتي، وشخصيتي الحقيقية لا تلتفّ ولا تتلاعب من أجل القمّة.

وأرى كم صبرتُ على الأذى والقذف بين الأحباب، لأكون طيبة وسط المستنقعات. فلا أحمل حقدًا أو عنصر الانتقام، وإن أتتني الفرصة أمامي…

وكم كنتُ خائفة على أمور لا تُصلح، وما إن تخطّيتها، علمتُ مقدار صلابتي…

وكم دفعتُ ثمنًا غاليًا جرّاء تفكيري غير المألوف، خسرتُ صداقات زائفة، وكشفت لي حقائق لا تنتهي.

 

وأما اليوم،

أمتنّ لذاتي واستمراري في الوصول لحياة أحلامي، وأنا أحتسي كوب شاي تحت ضوء الشمس ونسيم الرياح، يلاطف وجهي البريء، وأحكي هذه الجمل في أوراقي المعتادة.

في سلام ووئام لقلبي الصغير، متذكّرة كل لحظاتي الصغيرة في فرح وسرور.

وآه، لتلك الأيام.

 

بقلمي همسات نمرة

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *