...
Img 20251102 wa0049

 

الكاتبة: كوثر العوني

 

لم يكن انتصارًا عاديًا، بل حب وطن.

نعم، من صحراء المغرب بدأت المسيرة، بعد خطاب الملك الراحل. لم يكن خطابًا عاديًا، بل مجموعة من الكلمات مليئة ببصيص من الأمل، ليجتمع الناس من جميع الفئات والأعمار لطرد المستعمر الأجنبي، متسلحين بالقرآن الكريم، مما يثبت تعلقهم بدينهم.

 

لم تكن رحلة عادية، بل حربًا بين أجنبي متسلح بجميع أنواع الأسلحة، وحب عميق زرعه الأجداد في أحفادهم، وتعلقهم بحريتهم.

ذهبوا بكل ثقة وهم متأهبون.

لم تكن تلك المسيرة ذكرى، أو لم تصبح ذكرى، إنما هي المسيرة الخضراء التي حملت في طياتها أصواتنا، ونحن نقول: “لا للمستعمر، نحن المغاربة الأحرار، نحن الجُند في وطننا، نحن من ضحينا بكل غالٍ ونفيس من أجله.”

 

ويبقى حب الوطن لا يحمله إلا الأبطال… المغاربة الأبطال.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *