...
Img 20251103 wa0043

للكاتبه / مروة عمر

 

 

النهاية لا تعني نهاية الحياة، بل هي نقطة تحوّل وبداية لحياة جديدة،

حياة محمّلة بعبق الخبرات السابقة التي ستساعدك في طريقك الجديد.

فرسوبك في الاختبارات سيساعدك على المذاكرة بجدٍّ والاستعداد القادم،

وقصة حبك التي كتب الفراق سطورها هي بداية جديدة لتعلُّم كيف تختار من سيكمل معك الطريق،

وفشلك في مشروع، هل فكّرت يومًا أنه يمكن أن يكون انطلاقةً لمشروعٍ آخر كنت تتمناه؟

وبدايتك من جديد لا تعني نسيان ألم الماضي أو تغافل الذكريات،

بل تعني تحليلها ومعرفة أسباب عدم توفيقك فيها،

وحينها ستعرف نقطة بدايتك بثقةٍ وقوة.

واحذر من كثرة التشاؤم او توجيه اللوم لنفسك

وذكرها أن خلقنا للتجربة والتعلم في الحياة المهم ألا تكرر الغلط مرتين

فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم

(لا يلدغ المؤمن من حجر مرتينن)

فهيا انهض من مكانك واترك غبار اليأس،

واعلم أن كل نهايةٍ تحمل بين طيّاتها انطلاقًا لشعاع حياةٍ جديدة،

شعاعٍ يحاول أن ينهض،

وحينها يجب علينا أن نستغله حتى يتحوّل إلى شمسٍ تضيء حياتنا.

فكن مثابر وحول نهايتك لحياة تتعجب منها.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *