الكاتبة ميسون سامي أبو سعادة
بعد إعلان وقف إطلاق النار، توقّعنا أن نصبح في أمان، وينتهي الألم والخوف.
لكن عادت النار من جديد، وعاد الخوف من جديد، ودقّ الرعب الأبواب.
ما أقسى أن يأتي الخوف والقصف بعد الأمان!
أشعر وكأن الحرب عادت من جديد، بل أصعب من قبل وأكثر قوة.
أين وقف إطلاق النار الذي يتحدّثون عنه؟
أين القائمون على التهدئة، ومن أعلنوا وقف إطلاق النار؟
![]()
