كتب: محسن البارودي
هل فكر أحدكم بأن هذه السفينة التي نحن على متنها، والتي تتقاذفها الأمواج الهائجة، هل سترسي بنا إلى بر الأمان؟
نتخذ قرارًا لا يشبه سواه أبدًا، شبيه أمواج البحر في عدم استقراره… قرارًا مصيره بين كلمتين: كلمةتغير العمر وتمحي أحلامًا، وكلمةيبقى أثرها دون زوال.
نحن الآن في اللحظة التي تحاصرنا فيها الأسئلة من كل اتجاه، أسئلة تزيد من شتاتنا شتاتًا آخر، ولا جواب لها.
يمضي الفكر في متاهة القرار، نحو مستقبل مجهول،لا ندري كيف سنسلكه. طريقنا ممتلئ بضباب كثيف، والواقع يحطمنا،شيئًا فشيئًا، حتى كادت أحلامنا أن تنفذ.
منذ الولادة ونحن نحلم، ونحلم، على أمل كاذب ينبض في الفؤاد.
اليوم، نحن محطة انتظار للكثير… ننتظر:
· رسالةً تلمس الروح.
· عودةَ من فقدناهم.
· أنفسنا الضائعة.
· معجزةً تُعيد رسم الطريق.
![]()
