الكاتبة: رضا رضوان
وجدتُ الصوتَ الهامس لا يزال ينادي باسمي. اقتربتُ… واقتربتُ، فوجدتُ شيئًا مستحيلًا! كيف ذلك؟ لا أعلم.
رأيتُ رأسَ حصانٍ معلّقًا على باب بوابة الدخول، وهو من كان يناديني. تجمّدت أوصالي وانتفضتُ من مكاني. أردتُ أن أصرخ: “لااااااا!”
ما هذا؟!
هربتُ لأعود أدراجي، لكن بوابة القصر أُغلقت من تلقاء نفسها.
كدتُ أن أموت من هول المنظر؛ توقّف عقلي عن التفكير، وبدأ تنفّسي يقلّ كأن الهواء لم يعد له أثر، وكأن الأكسجين قد اختفى.
لحظات فقط… وسقط جسدي يعانق الأرض، ولم أشعر بشيء.
أغمضتُ عينَيّ وأنا أقول:
“لن أرى الحياة مرة أخرى… هذه نهايتي. لن أرى أمي، أبي، إخوتي، ولا حتى صديقاتي.”
واستسلمتُ للظلام…
بعد مرور وقتٍ لا أعلم مدته، استيقظتُ لأرى سقفًا مزخرفًا فوقي.
التفتُّ حولي فإذا بالغرفة كبيرة جدًا، والسرير مفروش بأغطية من حريرٍ خالص، جميلٍ وألوانه متناسقة.
لكن سؤالًا واحدًا جعل الرعب يتسلّل إلى داخلي:
كيف وصلتُ إلى هنا؟
نظرتُ حولي وأنا أتمتم:
“إلى أين سترسو أقدارك يا أليس؟”
![]()
