...
IMG 20251116 WA0033

 

الكاتبه: المحبة لله

 

داليدا بعجلة: كنت أتمنى يا طنط، لكن لدي عملاً هام حيال دراستي.

دارين بحزن: لا عليكِ داليدا ليوفقك الله.

مريم: قبل عودتنا علينا أن نذهب لزيارة الطبيب ومعرفة موعد العملية لآنستي الجميلة.

دارين: تفكرين بعقل شابة وأنتِ صغيرة روما.

هالة: بالطبع تتحلى بصفات جميلة وسيكون لها شأن جليل.

مريم بابتسامة: لست كآنستي الموهبة.

دارين: من الفائز بالمركز الثاني والثالث.

مريم: لقد أعلنوا عنهم ونحن نتحدث المركز الثاني لشاب يدعى موسى زين الهلالي والثالث لن تصدقين يعلنون عنه الآن.

الشاب: صاحب الفرشاة الثالثة التي أبهرت الحضور بجمال اسلوبها وفنها هي صاحبة الفرشاة الفريدة كما لقبت بجامعتها رحبوا معي بالفائزة:” داليدا يونس محمود”

دارين بفرحة: يا إلهي، مبارك يا عزيزتي.

داليدا بوجوم: ليبارك الله فيكِ رين.

مريم: مبارك يا صاحبة الفرشاة الفريدة.

داليدا بغرور: ليبارك الله فيكِ يا صغيرة.

دعوها إلى خشبة المسرح ذهبت وقامت هالة والجميع بالتصفيق منصتين إلى داليدا وهي تلقي خطابها التي أعدته، لكن للمركز الأول وليس الثالث كما حصلت عليه وهي ترسم ابتسامة زائفة وفرحة انطفت فور إعلان نتيجتها.

مريم: هيا لنعود يا آنستي، قبل اكتشاف والدتي لاختفائي.

هالة: لتنتظري إلى أن نسلم ونبارك لداليدا أولاً.

دارين: سنعود معكِ مريم.

وبعد التهاني والتبريكات إلى داليدا عادوا إلى القاهرة وولجت مريم إلى غرفتها التي فوجئت بوجود أمها تجلس على الأريكة ويظهر على محياها علامات الغضب.

مريم: أمي، مرحبًا كيف حالكِ؟

منى: أنا بخير وآنستك الفائزة؟!!

مريم: عن ماذا تتحدثين أمي؟

منى بغضب: تظنين أني عمياء مثل دارين تلك ولن افكر أنكِ ستذهبين وصورك التي أظهرت وجودك بالحفل والمسابقة حينما كانت تلقي خطابها الكنتيسة.

مريم: أرجوكِ أمي لا تتكلمين عن آنستي بهذا الشكل.

منى بحزم: لا علاقة لكِ بتلك المكفوفة بعد الآن.

مريم: لا أمي هذه المرة لن استمع إليكِ وإن أبرحتني ضربًا.

منى بغضب مكتوم: لن تخرجي من غرفتك طوال اليوم وغدًا يا مريم وسأغلق تلك الشرفة المطلة على الشارع التي خرجت خلسة منها دون أن أراكِ

مريم: اليوم حسنًا، ولكن غدًا لا إن آنستي ستذهب للطبيب وأريد أن أكون معها.

منى: أنتِ لستِ ممرضتها حتى تفعلين ذلك لقد قلت كلمتي وانتهى الأمر.

مريم: لن أحدثك طوال حياتي إن ظللتِ على إصرارك هذا أمي.

منى بحنو: ألا ينبغي أن أخشى عليكِ من المخاطر يا بنيتي؟

مريم: لكن آنستي ليست من المخاطر يا أمي.

منى: لا تكوني عنيدة مريم، إنني أمك وأعلم ما هو الصالح لكِ أكثر منكِ.

مريم: حسنًا لن نجادل الآن أمي، لكن مثلما أخبرتك غدًا سأكون معها.

منى بحدة: إن رأيتِ حلمة أذنك يا فتاة، حينها يمكنك الذهاب وراء تلك ال..

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *