المحررة أسماء السيد لاشين
ڪما عودناڪم أعزائى فى مجلة الرجوة الأدبية بشخصيات أبدعت فى مجالها واليوم شخصيتنا ارتبط اسمها بالنجاح والانجازات وسوف نقوم بالتعرف عليها
في البداية، نود أن نتعرف عليكِ.. ومتى بدأتِ رحلة الشغف بالفن؟
أنا هالة السيد السبع، من محافظة الدقهلية، وأدرس حاليًا في الفرقة الرابعة بكلية الزراعة.
بدأت رحلتي مع الفن منذ الطفولة، حين كانت والدتي تحضر لي الألوان وترسم لي وردة أو الأهرامات لأقوم بتلوينها وتعلّمني كيفية رسمها، ومن هنا بدأ حبي للرسم.
ومع دخولي المرحلة الابتدائية، اكتشفت أن الأمر ليس مجرد حب، بل موهبة حقيقية.
وكنت أشعر بسعادة كبيرة عندما أجد من حولي يُعجبون برسومي، سواء من الأسرة أو المعلمين أو زملائي الذين كانوا يطلبون مني أن أرسم لهم في حصة الرسم.
هذا الاهتمام زاد من شغفي وشعوري بأن الفن شيء مميز ليس لدى الجميع.
ما أبرز المحطات التي شكّلت تجربتك الفنية؟ وهل كانت البداية بدعم من الأسرة أم اجتهاد ذاتي؟
نظرة الآخرين لموهبتي كانت المحطة الأهم التي دفعتني للحفاظ عليها وتطويرها. كما أن البداية كانت بدعم والدتي، كما ذكرت، فهي أول من انتبهت لشغفي وساعدتني على تنميته.
لكل فنان أسلوبه الخاص.. كيف تصفين أسلوبك الفني؟ وما الخامات التي تفضلين استخدامها؟
أتنقل بين الأسلوب الواقعي، خاصة في رسم البورتريهات، والأسلوب الانطباعي أحيانًا. أحب استخدام الفحم والسوفت باستيل، فهما يتيحان لي التعبير بعمق عن التفاصيل والمشاعر.
من هم الفنانون أو المدارس الفنية التي تأثرتِ بها في بدايتك؟
تأثرت كثيرًا بالمدرسة التجريدية، لأنها لا تُقيد الفنان بشكل معين وتمنحه حرية التعبير عن أفكاره ومشاعره من خلال الألوان والخطوط. كما أحب المدرسة التعبيرية، خاصة أعمال ڤان جوخ، لما تحمله من مشاعر قوية وحضور فني خاص.
هل هناك لوحة تمثل نقطة تحول أو تحمل ذكرى مميزة بالنسبة لكِ؟
لا توجد لوحة بعينها تمثل نقطة تحول، لكني أُعجبت كثيرًا بلوحة “العشاء الأخير” لـ دافنشي، لما تحمله من أفكار رمزية وإبداع فني مدهش، فكل عنصر فيها له حكاية خاصة.
هل شاركتِ في معارض أو فعاليات فنية؟ وكيف كانت ردود الأفعال؟
لم أشارك حتى الآن، لكنني أجهز حاليًا لمعرض سأعرض فيه مجموعة من أعمالي، وإن شاء الله تكون تجربة مميزة.
ما دور الفن في حياتك؟ هل ترينه وسيلة للتعبير فقط، أم يحمل رسالة أعمق؟
الفن بالنسبة لي هو كل شيء.. وسيلة للتعبير، ومتنفَس، ورسالة، وهروب من الواقع، وتجسيد لمشاعرنا وأفكارنا. هو عالم خاص نلجأ إليه لنُعبّر، ونُغيّر، ونُؤثّر.
ما التحديات التي واجهتكِ كفتاة تسعى لإثبات ذاتها في المجال الفني؟
بالتأكيد واجهتني تحديات كثيرة، وكانت الظروف أحيانًا ضدي. لكنني آمنت دائمًا بأن كل تجربة صعبة تقويني، وكل لحظة يأس مررت بها جعلتني أشكر نفسي اليوم لأنني لم أستسلم. فالداعم الأساسي لأي شخص هو نفسه، والنجاح لا يأتي بسهولة.
كيف تعملين على تطوير نفسك حاليًا؟ وهل لديكِ طموحات مستقبلية؟
أبحث باستمرار عن فرص تُفيدني في تطوير فني، سواء من خلال المشاركة في مسابقات أو معارض. لديّ طموحات كثيرة وأسعى لتحقيقها بخطوات ثابتة بإذن الله.
انضمامك إلى مؤسسة “بصمة المستقبل”، هل كان له أثر في مسيرتك الفنية؟
نعم، كانت تجربة ممتعة ومؤثرة. من خلال المؤسسة، أتيحت لي الفرصة للمشاركة في مسابقة فنية، وفزت بالمركز الثاني، مما زاد من ثقتي في نفسي وشجعني على الاستمرار.
ما رسالتك للشباب أصحاب المواهب الذين لم يجدوا بعد الفرصة لإبراز أنفسهم؟
لا تيأسوا، واستمروا في السعي. لا تستعجلوا الوصول، فالحلم يحتاج وقت وجهد. ومن تجربتي الشخصية أقول: لا تتوقفوا عن الحلم. فبالنسبة لي، إن لم يكن لي حلم، فحياتي بلا معنى.
أترككم أعزائي القراء الكرام مع مبدعتنا لهذا اليوم ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية وأمنية بدوام التوفيق والنجاح لها فيما هو قادم ونرى لها أعمالاً غانية بمشيئه الرحمٰن.
![]()
