حوار: دنيا شكيوي
وجدت ذاتها بداخل الكلمات، فعلمت أن هذا هو طريقها لا محالة.
تلقت العديد من الاستهزاء ولكنها اتبعت مقولة «ومن يحب شيء لا يستمع لأقاويل الآخرين».
تقع فريسة لفقدان الشغف، ولكن في أحيانٍ أخرى تكتب أي شيئًا هربًا من هذه الفترة. دعنا سنكتشفها أكثر
. هل يمكنكِ أن تحدّثينا عن نفسكِ في نبذة بسيطة؟
_فاطمة عاطف، طالبة في الفرقة الرابعة كلية الإعلام جامعة جنوب الوادي، قسم الإذاعة والتلفزيون، أكتب منذ عدة سنوات، وشاركت في عدد من الكتب الورقية والإلكترونية المجمعة، كما عملتُ لأكثر من عام في عدة جرائد إلكترونية.
. متى أدركتِ أنكِ تمتلكين هذه الموهبة تحديدًا؟ وماذا كان شعوركِ حينها؟
_ عندما كنت في الصف الثاني الثانوي، بدأت بكتابة عدة أسطر، ثم وجدت من حولي يشجعني، فتوسعت في الكتابة بشكل أكبر، لم أستطع تحديد شعوري، ولكن الآن أحمد الله كثيرًا على هذه النعمة.
. من أول من تحدّثتِ إليه عن موهبتكِ؟ وهل تلقيتِ الدعم؟
_ في البداية لم يكن حديث، بل كنا نتشارك _ أنا وصديقتي _ بعض النصوص القصيرة، ثم وجدت ذاتي بين الكلمات فتابعت الكتابة، تلقيته من البعض وافتقدته من البعض الآخر.
. كثيرًا ما يواجه الإنسان في البداية النقد والاستهزاء، فهل صادفتِ شيئًا من ذلك؟ وهل تمكّنتِ من التغلب عليه؟
_ نعم، واجهت الكثير من الانتقاد والاستهزاء، ولكني تركته جانبًا، فأصبحت أُحب الكتابة، ومن يحب شيء لا يستمع لأقاويل الآخرين.
. كيف عرّفتِ الآخرين بنفسكِ وبموهبتكِ؟
_ كنت أشارك النصوص التي أقوم بكتابتها عبر صفحتي الشخصية، وشاركت في العديد من الكيانات الخاصة بالكتابة.
. كيف طوّرتِ موهبتكِ؟
_ عن طريق الكثير من القراءة في مختلف المجالات، ولمختلف الأشخاص.
. هل تمارسي موهبتكِ بدافع الحب، أم بدافع الشغف فقط؟
_ بدافع الحب، فبعض الأوقات لا أمتلك شغفًا لكتابة شيء، ولكن حبي للكتابة يدفعني لمشاركتها كل مشاعري وجميع أوقاتي.
. ما أبرز إنجازاتكِ؟ وهل تلقيتِ شهادات تقدير على موهبتكِ؟
_ مشاركتي في كتب ورقية مجمعة، ككتاب “ما خطته أقلامنا”، وكتاب “حبر مغمور”، بالإضافة إلى نشر أكثر من قصة لي على موقع بوڨار الرقمي، نعم، تلقيت الكثير من الشهادات.
. هل شاركتِ في مسابقات أو كتبتي في كتب من قبل؟
_ نعم، كما ذكرت لكِ سابقًا.
. كيف تجاوزتِ خوفكِ من الفشل؟
_ احساس الفشل يراود الجميع من حينٍ إلى آخر، ولكن دومًا حبي للكتابة يطيح هذا الفشل بعيدًا.
. كيف تتعاملين مع النقد؟ وهل تتأثرين به؟
_ أحيانًا يكون حافزًا للتطوير من ذاتي، وأحيانًا أخرى يُدخلني دوامة حزن، ولكن سرعان ما أخرج منها، نادرًا ما يؤثر عليّ.
. هل لديكِ طقوس معيّنة تمارسينها قبل البدء ؟
_ مطلقًا، عندما تأتيني الفكرة أُهرول مسرعة لكتابة ما يراودني.
. هل تعتقدين أنكِ قادرة على إفادة الآخرين من خلال موهبتكِ؟
_ لا يمكنني الحُكم على ذلك، القارئ هو من يجزم هل يتلقى استفادة أم لا، ولكن ربما يجد بين حروفي شيئًا يلامس فؤاده.
. الإنسان سريع التأثر وقد يفقد شغفه بسهولة، كيف تتغلبين على هذه الفترات؟
_ في معظم الأحيان أقع فريسة لفقدان الشغف، ولكن في أحيانٍ أخرى أكتب أي شيئًا هربًا من هذه الفترة.
. من قدوتكِ في مجالكِ؟ ومن في حياتكِ؟
_ قدوتي “فاطمة” الشخصية الناجحة التي تحدثني من المستقبل، وأسعى أنا أصل لما وصلت إليه.
. هل تتخيّلين كيف ستكونين بعد مرور بعض الوقت؟
_ ربما أستعد لتقديم إحدى حلقات برنامجي الخاص والناجح عبر إحدى قنوات التلفاز، وأستعد لمناقشة إحدى رواياتي.
. لو كان بإمكانكِ ترك نصيحة لمن تقرأ هذا الحوار، فماذا ستكون؟
_ ثق دائمًا بذاتك وأحلامك، لا تستمع لهراء الآخرين، فقط اجعل حديثهم سُلم يصل بك إلى أحلامك.
وفي الختام، أودّ أن أعرف رأيكِ في مجلتنا… وفي هذا الحوار الذي خُصّص لكِ فيها؟
_ مجلة رائعة، وأتمنى التوفيق للقائمين عليها، شكرًا لكِ.
سدد الله خطاكِ يفاطمة ونتمني رؤيتك أجلًا في برنامجك الخاص.
![]()

