المحررة: زينب إبراهيم
كم عودناكم دائمًا باصطحابكم في مجلتنا الغانية في لقاءات مميزة مع مبدعين الأدب الذين ساروا على نهج النجاح والإصرار على تحقيق أحلامهم ضيفتي لهذا اليوم مبدعة القاهرة/ ملك أحمد عثمان هيا بنا نترك لها المجال بالتعريف عن نفسها.
“كل ما يشعر به قلبي ينطق به قلمي تكون الكتابة”
ملك أحمد عثمان، ابلغ من العمر 20 عام، أقطن في القاهرة وهواياتي الكتابة بجانب الشعر وإعلامية، ألقب بعاشقة الكتابة.
كنت منذ صغري أحب الكتابة جدًا أحب أن أكتب وفي ذات يوم، اكتشفت الموهبة في نفسي ووجدت أناس تدعم لهذه الكتابات ومن هنا بدأت رحلتي مع الكتابة.
من بين أعمالي هناك الكثير جدًا الحقيقة، ولكن أفضل لهم، تكريمي في حفله نجوم الغدا، كتاب ” أحيانًا نبوح بصدق”، كتاب ” تحت ظل القمر” وغيرهم كثير ولكن الحقيقه هؤلاء الأقرب لقلبي.
الحقيقة في الوقت الحالي لا أحبذ عرض أي شيء ولا أصرح عن أعمالي القادمة، لكن انتظروني هناك أشياء جميلة ورائعة بالفترة المقبلة بإذن اللّٰه.
هدفي من دخول مجال الكتابة هي الشهرة وإصال إحساسي للقارئ.
الكتابة هي كل ما يشعر به قلبي ينطق به قلمي.
أكثر تجربة مررت بها الكيانات المزيفة، وتعلمت أنه ليس أي كاتب أو كاتبة أو صاحبة كيان يقولون كلمتين هكذا الموضوع صدق؛ لأن جميعه عمل نصب فحسب.
الأدب من وجهة نظري هو تعبير فقط وليس تغيير.
دور الأدب في حياة الإنسان بالطبع يمثله شيء معين، ولكن بالنسبة لي عالمي الخاص حقًا.
اكتشفت موهبتي منذ تلات سنين، اثرت بأنني دائمًا لدي حب الإستطلاع وحب الثقافة جدًا بجانب حبي للبحث، أصبحت لدي دور من الإحساس دائمًا تجاه نفسي وأني أتفهم نفسي أكثر.
تطلعاتي للمستقبل حول مسيرتك الأدبية والمهنية اعتقد هذه شيء بيد الله عز وجل بالطبع، لكن إن شاء اللّٰه خير وأتمنى أن أكون في المستقبل كاتبة كل الناس تعلمها وكتابتها ذات أثر بهم.
نصائحي لمن يحمل الشغف تجاه الكتابة ويخشى الفشل أن يكتب ولا يخف التجربة، حاول دائمًا خذ خطواتك للمستقبل.
رسالتي لكل ناقد أدبي “لكل شخص بينتقد المجال الأدبي: قبل ما تنتقد، أسأل نفسك ما الذي تفهمه أنت؟.
الأدب ليس رفاهية، إنه مرآة للمجتمع، وتوثيق للواقع، وتنفس للناس الذين لا يعرفون يتكلمون النقد من حقك طبعًا.
لكن لابد أن يكون نابع من وعي ليس من تقليل أو استهزاء؛ كل سطر مكتوب وراءه مشاعر، وتعب، وسهر حتى احترم الذي حاول يصنع شيء من اللاشيء.”
“الإلهام ليس شيء سحرية يهبط علينا فجأة؛ هو نتيجة تراكم مشاعر وتجارب ومواقف، ممكن أجده في كتاب، في لحظة صمت، في جملة أحد قالها وذهبت مني في مكان آخر.
لكن الأهم من وجود الإلهام هو تنميته، وهذا يأتي بالاستمرار. أكتب حتى إن لم يكن هناك مزاج، أقرأ حتى لو لم نفهم كل شيء وأعيش التفاصيل الصغيرة؛ لأنها التي تبني الصورة الكبيرة، الإلهام يحب الذي يبحث عنه ليس الذي ينتظر قدومه بمفرده.”
الطرق التي أتغلب بها على أية عوائق تواجهني:
أولاً أأخذ نفس عميق، وأحاول التركيز على تلك العوائق ومصدرها وأبدأ بالتعامل معها بشكل لطيف لحين أجد حل.
https://www.instagram.com/wr_malk_ahmed_?igsh=bHhvdDF6ZGYxd3hr
الاسئلة التي طرحت كانت ممتازة جدًا وبالتوفيق لكم وشكرًا جزيلاً على تلك الاستضافة الرائعة.
كانت هذه نهاية لقائنا مع مبدعة القاهرة ملك أحمد عثمان التي أطربت عقول القراء قبل أعينهم بما تقدمه من أعمال رائعة آملين لها دوام التوفيق والنجاح فيما هو قادم نترككم معها ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية.
![]()
