...
Whatsapp image 2025 07 28 at 11.35.21 pmالرسامة كريمة صادق

– كتبت: هناء علي

من بين المواهب المتألقة في جروب ارتقاء، تتجلى الفنانة التشكيلية كريمة صادق، التي جمعت بين الحس الفني الرفيع ودور المعلمة الملهمة. في هذا اللقاء، نقترب منها أكثر لنكتشف ملامح رحلتها الفنية والتعليمية من خلال مجلة الرجوة.

1. من هي كريمة صادق؟ ومتى بدأت علاقتكِ بالفن التشكيلي؟

أنا كريمة أحمد صادق، خريجة كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة حلوان، أبلغ من العمر 23 عامًا. بدأت علاقتي بالفن منذ المرحلة الإعدادية، حينما شجعتني إحدى المعلمات على المشاركة في المسابقات المدرسية. كان دعمها الشرارة الأولى، ثم ساندتني أسرتي لإكمال المسيرة. وخلال دراستي الجامعية، انضممت إلى عشائر الجوالة ورعاية الشباب، وشاركت في معارض ومهرجانات على مستوى كليات جامعة حلوان، وحصدنا خلالها مراتب شرف متعددة. ومن هناك، انطلقت إلى المشاركة في معارض ومسابقات فنية على الصعيدين المحلي والدولي.

2. من كان مصدر الإلهام الأول لكِ في هذا الطريق؟

كانت معلمتي في المرحلة الإعدادية هي أول من آمن بموهبتي، تلاها دعم أسرتي وأصدقائي المقربين، الذين رأوا فيّ طاقةً لا يجب أن تُهمَل، بل تُوجَّه وتُصقل لتصبح مصدر نجاح وتحقيق ذات.

3. كيف كانت تجربتكِ كمعلمة للتربية الفنية؟ وما الإضافة التي منحتكِ إياها؟

تجربتي في التعليم كانت مليئة بالتحديات، لكنها ثرية للغاية. الأطفال ألهموني لأقدم أفضل ما لدي، وشاركتهم كل ما تعلمته. رأيت أثر التعليم في عيونهم وفي نتاجهم الفني، ورافقوني في معارض ومسابقات على مستوى الجمهورية. على الصعيد الشخصي، أدركت أن الفن رسالة، وكل جهد يُبذل في سبيله يعود أضعافًا. أما مهنيًا، فأصبحت أكثر وعيًا بدور التعليم في بناء جيل مبدع وواعٍ.

4. إلى أي المدارس الفنية تنتمين؟ وما الأساليب التي تفضلين التعبير بها؟

أميل إلى المدرسة السريالية، لما فيها من مساحة للخيال والتعبير عن اللامنطقي، وما يشبه الأحلام. أحب أن أستكشف ما وراء الواقع، وأعتمد في أسلوبي على الصدفة، والأحلام، وما يمليه اللاوعي.

5. هل هناك موضوعات معينة تفضلين التعبير عنها؟

لا أقيّد نفسي بموضوع معين، بل أبحث دائمًا عن التنوّع والاختلاف. أؤمن أن الفن وسيلة حرة للتعبير، وكل عمل يجب أن يحمل لمسة تثير التأمل والدهشة.

6. ما التحديات التي تواجهينها كفنانة تشكيلية في البيئة التعليمية والمجتمعية؟

في البيئة التعليمية، أحرص على أن أكون داعمة للأطفال، أحفّزهم على تطوير قدراتهم والمشاركة في الأنشطة الفنية. أما مجتمعيًا، فأؤمن أن من يمتلك موهبة، عليه أن يشاركها ويترك أثرًا إيجابيًا، ويكون عونًا لمن حوله.

7. كيف تحققين التوازن بين كونكِ فنانة تشكيلية ومعلمة فنون؟

في البداية، كان الأمر صعبًا، لكنني مع الوقت أدركت أن كلا الدورين يُكمل الآخر. فكوني فنانة يمنحني القدرة على نقل الخبرة الواقعية للطلاب، وكوني معلمة يدفعني لتطوير نفسي باستمرار. أؤمن أن اللوحة انعكاس لروح الفنان، وأن الفن طاقة داخلية، تعبّر عن الحالة النفسية مهما كانت.

8. من هم الفنانون أو الشخصيات التي أثّرت في مسيرتكِ الفنية؟

(يمكن إضافة أسماء فنانين عالميين أو محليين لاحقًا وفق رغبتكِ)

9. ما أبرز المعارض التي شاركتِ بها؟ وأيها ترك أثرًا خاصًا؟

شاركت في العديد من المعارض، من أبرزها:

بدار الأوبرا المصرية

جريدة الأهرام

ساقية الصاوي

“طيف” بكلية التربية الفنية – جامعة القاهرة

مكتبة مصر العامة بالدقي

“ريشة” الدولية

بحي الأسمرات

“بيزنس الشباب” التابع لوزارة الشباب والرياضة

كما أصدرت موسوعتين فنيتين بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، ونلت عدة جوائز وتكريمات. كل تجربة منها كانت مليئة بالتحديات، وأسهمت في تكوين شخصيتي كفنانة.

10. ما طموحاتكِ القادمة كفنانة ومعلمة؟

كفنانة: أتمنى أن تصل لوحاتي إلى كل بيت، وأن يحمل اسمي مكانًا بين كبار الفنانين، وأن أتميّز بأسلوبي الخاص والمميز.
وكمعلمة: أطمح أن أترك أثرًا جميلاً في نفوس طلابي، وأن أكون ممن آمنوا بهم في البدايات، ودفعوهم ليصبحوا فنانين ناجحين في المستقبل.

#الارتقاء
إعداد: هناء علي

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *