الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
٢١ من رمضان
رسالة اليوم: حاول بهذه الأيام المباركة أن تكتسب صفة جميلة من صفات الأنبياء؛ لأن الشخص المحظوظ هو الذي يمتلك صفة واحدة من صفات الأنبياء؛ لذلك اغتنم هذه الفرصة في هذه الأيام وحاول أن تكتسب صفة واحدة.
أبرز الصفات الجميلة للأنبياء:
الأخلاق الحميدة: اتصفوا بحسن الخلق، الذي هو من أثقل الأعمال في الميزان، وأكثر ما يُدخل الجنة.
الصدق والأمانة: كانوا صادقين في أقوالهم وأعمالهم، وأمناء في نقل الوحي.
تواضعهم: كانوا يتواضعون للناس.
زهدهم: رغبتهم في الآخرة وإعراضهم عن زهرة الدنيا.
سيدنا محمد ﷺ
الصفات الخُلقية: عُرف بالصدق والأمانة حتى قبل النبوة، وكان قرآنًا يمشي على الأرض في خلقه وتواضعه ورحمته بالعالمين.
سيدنا يونس عليه السلام
التسبيح والذكر: من أبرز صفاته كثرة التسبيح والذكر، وهو ما كان سببًا في نجاته من بطن الحوت حين قال: “لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين”.
الحرص على قومه: كان حريصًا على هداية قومه، واتسم بالصبر على مشاق الدعوة رغم ما واجهه من إعراض في البداية.
سيدنا أيوب عليه السلام
الصبر العظيم: هو القدوة في الصبر، حيث ابتلاه الله بفقد ماله وولده وصحته، فصبر واحتسب ولم يتذمر.
الإنابة والرضا: وصفه الله عز وجل في القرآن بقوله: {إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِّعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ}، أي كثير الرجوع والإنابة إلى الله.
سيدنا يوسف عليه السلام
١- العفة وطهارة النفس
الثبات أمام الفتنة: اتسم بعفة منقطعة النظير؛ فبالرغم من كونه شابًا غريبًا وأعزبًا، وتعرض لإغراء شديد من “امرأة العزيز”، وهي ذات سلطة وجمال، إلا أنه استعصم وقال: {مَعَاذَ اللَّهِ}.
تفضيل السجن: اختار الحبس وسلب الحرية على أن يقع في الحرام، إيثارًا لرضا الله.
٢- نبل الأخلاق والتسامح
العفو عند المقدرة: بعد كل ما فعله إخوته به (إلقاؤه في البئر وابتعاده عن أبيه سنوات)، لم ينتقم منهم حين ملك القوة، بل قال: {لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ}.
الوفاء والبر: كان بارًا بوالديه وفيًا لمن أحسن إليه، حتى مع “العزيز” الذي اشتراه، رفض خيانته في أهله.
٣- الصبر الجميل
صبر على غدر الإخوة، وظلم السجن، ووحشة الغربة، وظل محتفظًا بيقينه أن “الله لا يضيع أجر المحسنين”.
إذا كنت تريد أن تخرج من الشهر الكريم شخصًا أفضل، فحاول أن تكتسب صفة واحدة من صفات الأنبياء عليهم السلام.
![]()
